الأكثر مشاهدة

الساعة الإضافية تعود لتثير الجدل: طبيب نفسي ينشر شهادة طبية تكشف تأثيراتها السلبية

في خطوة تثير الجدل من جديد، عاد الطبيب حسن بوحديش، المتخصص في الطب النفسي والجسدي، إلى الواجهة بنشره لشهادة طبية على صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، تسلط الضوء على التأثيرات السلبية للساعة الإضافية على الصحة العامة.

تعود الشهادة التي نشرها بوحديش إلى عام 2016، لكنها تمت إعادة نشرها بعد قرار الحكومة الأخير بتطبيق الساعة الإضافية من جديد بعد انتهاء شهر رمضان.

في هذه الشهادة، يشير بوحديش إلى “تأثيرات صحية نفسية وجسدية موثقة علميا” لزيادة ساعة في التوقيت، ويعبر عن استيائه من عدم استشارة الحكومة للمتخصصين قبل اتخاذ قرار مثل هذا.

- Ad -

يأتي هذا الإعلان في ظل تزايد المطالبات بإلغاء الساعة الإضافية،.. والتي أثارت غضبا جديدا بين نشطاء الشبكات الاجتماعية الذين يعانون تأثيرا مباشرا على حياتهم اليومية.

وفي سياق متصل، وجهت دعوات برلمانية إلى الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، غيثة مزور،.. لإعادة النظر في قرار الساعة الإضافية. كما أكد المتخصصون في الصحة النفسية على تأثير هذا التغيير في الساعة البيولوجية للمغاربة،.. مشيرين إلى تأثيره السلبي على الوظائف الحركية والعقلية.

أضرار الساعة الإضافية

بالإضافة إلى ما سبق، يعبر خبراء الصحة عن قلقهم إزاء تأثيرات إضافة ساعة إلى التوقيت الرسمي على الصحة العامة للمواطنين. يشير العديد من الأطباء والمتخصصين في الطب النفسي والصحة العامة إلى أن هذا التغيير الزمني يمكن أن يؤثر على نمط النوم والساعة البيولوجية للأشخاص،.. مما يؤدي إلى مشاكل في النوم وانخفاض في النشاط والتركيز خلال النهار.

وفقا لبعض الدراسات، فإن تغييرات في الساعة الزمنية يمكن أن تؤثر على الصحة العامة بطرق مختلفة،.. بما في ذلك زيادة في حالات الإجهاد والقلق، وارتفاع معدلات الحوادث المرورية والإصابات،.. وتغيرات في معدلات هرمونات الجسم التي تتحكم في دورة النوم والاستيقاظ.

ويؤكد الخبراء أن الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات النوم أو الاكتئاب أو حالات القلق قد يكونون أكثر عرضة للتأثيرات السلبية لتغييرات الساعة الزمنية.

جدير بالذكر أن القرار بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية تم اتخاذه في مجلس الحكومة في أكتوبر 2018،.. بهدف استمرار العمل بالتوقيت الصيفي.

مقالات ذات صلة