الأكثر مشاهدة

بعد ثلاثة أشهر من الغيبوبة.. وفاة الحقوقي سيون أسيدون

فقد المغرب صباح الجمعة 7 نونبر 2025 أحد أبرز وجوه النضال الحقوقي، بوفاة سيون أسيدون، الرجل الذي كرّس حياته للدفاع عن العدالة والكرامة وحقوق الإنسان، في زمن كان فيه الصمت خيارا أسهل.

الراحل أسيدون، الذي وافته المنية بعد صراع مع المرض، كان قد دخل في غيبوبة منذ شهر غشت الماضي، إثر حادث داخل منزله نقل على إثره إلى مصحة خاصة بالمحمدية، قبل أن يحول إلى المستشفى الجامعي الدولي الشيخ خليفة بالدار البيضاء، حيث ظل تحت العناية الطبية المكثفة طيلة الأشهر الثلاثة الأخيرة.

وفيما كان بعض أصدقائه ومقربيه يأملون في تحسن حالته بعد أن بدأ يظهر مؤشرات خفيفة على الوعي — كتحريك ذراعه وفتح عينيه — عاد المرض ليهاجمه بشراسة، إذ تعرض لعدوى رئوية قاتلة أنهت مسيرته الطويلة مع النضال.

- Ad -

وأكد أصدقاء الراحل في بلاغ لهم أن وفاته تفتح مجددا باب الأسئلة حول ظروف الحادث الغامض الذي أدخله في الغيبوبة، مشددين على ضرورة دعم نتائج التحقيق بتقارير طبية دقيقة، خاصة وأن الملف ما يزال مفتوحا لدى الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف في الدار البيضاء.

جدير بالذكر أن أسيدون كان ناشط حقوقي، وساهم في تأسيس منظمة ترانسبارانسي المغرب، وكان من الأصوات البارزة في حركة المقاطعة BDS الداعية إلى مناهضة الاحتلال الإسرائيلي. كما ظل حتى آخر أيامه مدافعا عن القضية الفلسطينية.

مقالات ذات صلة