في مبادرة مدنية تهدف إلى تحسين واقع النساء العاملات في الفضاءات العامة، أعلنت “جمعية التحدي للمساواة والمواطنة” عن إطلاق مشروع يهدف إلى تعزيز أمن النساء، خاصة اللواتي يعملن كبائعات في الأسواق والشوارع العامة.
تم الكشف عن هذا المشروع في لقاء صحافي أقيم يوم الخميس بمدينة الدار البيضاء،.. حيث أطلقت مبادرة تحمل شعار “الدار البيضاء مدينة آمنة.. من العنف الممارس على النساء النشيطات / البائعات في الفضاءات العامة”، بهدف الحد من ظاهرة العنف ضد المرأة وتحسين الظروف لتحويل المدن إلى أماكن آمنة خالية من العنف.
إقرأ أيضا: النساء مريضات نفسيات أكثر مما كان يعتقد سابقا.. سلوكيات السيكوباتيات الإناث
أكد المهدي ليمينة، منسق المشروع في الجمعية، خلال كلمته في اللقاء،.. أن النـساء ما زلن يتعرضن للاعتداءات في الفضاءات والأماكن العامة،.. مستندا إلى إحصائيات المندوبية السامية للتخطيط التي أوضحت أن 12.6 في المائة من النـساء تعرضن للاعتداء في الأماكن العامة خلال السنة الماضية.
وأوضح ليمينة أن المشروع يستهدف مقاطعتي المعاريف والحي المحمدي بالدار البيضاء،.. نظرا لكثافة السكان فيهما ووجود عدد كبير من النساء البائعات في الفضاءات العامة.
من جانبه، أشار يوسف الرخيص، رئيس مقاطعة الحي المحمدي،.. إلى ضرورة خلق فضاءات آمنة تليق بالنـساء الباحثات عن فرص عمل في الأماكن العامة،.. ودعمهن في تحقيق ذلك من خلال توفير الأمن والحماية وتقديم الدعم اللازم.
وشدد الرخيص على أهمية تعزيز دور التعاونيات النسائية ودعمها لتمكين النساء اقتصاديا وتحقيق الأمن والاستقرار لهن.


