عاد الجدل الإعلامي إلى الساحة الرياضية، بعد أن أعادت صحيفة “بيلد” الألمانية فتح ملف الإصابة التي تعرض لها الدولي المغربي أشرف حكيمي خلال مواجهة فريقه باريس سان جيرمان وبايرن ميونخ بدوري أبطال أوروبا.
الصحيفة الألمانية لم تكتف بوصف قوة التحام اللاعب دياز مع حكيمي، بل حملت جزءا من المسؤولية لمدرب بايرن ميونخ، البلجيكي فينسنت كومباني، معتبرة أن تعليماته الحماسية على خط التماس كانت وراء اندفاع لاعب بايرن بطريقة أدت إلى الإصابة.
مصدر داخل النادي نقل للصحفي جوليان أغاردي تفاصيل ما حدث، مؤكدا أن صراخ المدرب وتشجيعه المستمر للاعبه دياز دفعه لمطاردة حكيمي بلا توقف، ما أدى إلى تدخل عنيف على الرغم من عدم وجود نية لإيذائه. وقال المصدر: “يمكن رؤية المدرب بوضوح في اللقطات التلفزيونية وهو يحث لاعبه على الضغط باستمرار، وهو ما زاد من قوة التحام دياز قليلا”.
ويأتي هذا الجدل في وقت يواصل حكيمي برنامج التعافي من الإصابة، وسط ترقب جماهيري واسع لعودته المرتقبة إلى الملاعب، خصوصا للمشاركة مع المنتخب المغربي في كأس أمم إفريقيا 2025، حيث يأمل الجمهور في أن يكون جاهزا لتعويض غيابه عن المباريات الحاسمة.
الواقعة أعادت فتح النقاش حول مسؤولية المدربين في الحوادث داخل الملعب، ومدى تأثير توجيهاتهم على سلوك اللاعبين، لتصبح إصابة حكيمي ليست مجرد حادثة فردية، بل موضوعا يعكس حساسية التفاعل بين تكتيك الفريق والضغط النفسي داخل المباريات الكبرى.


