كشفت فرانس إنتر يوم الثلاثاء، 19 دجنبر، أن الصحفي الفرنكو-مغربي السابق في قناة BFMTV، رشيد المباركي، متابع أمام القضاء بتهم “خيانة الأمانة” و”الفساد” في إطار التحقيق حول الاشتباه في التدخل الأجنبي في السياسة الفرنسية.
تم فصل رشيد المباركي في فبراير 2023 بسبب ما اعتبر في حينه “سوء سلوك جسيم”. المجموعة المالكة للقناة التي قدمت شكوى ضده، بعد أن وضف عبار “الصحراء المغربية” في نشرة إخبارية. وهو ما دفع المؤسسة التي كان يشتغل فيها إلى فتح تحقيق داخلي في القناة.
عبّر رشيد المباركي عن استيائه من “الإعدام الإعلامي”، واعترف ببث صور قدمها مراسله جان بيير دوثيون على الهواء. ورغم ذلك، أكد أنه “لم يكن لديه في أي وقت انطباع (…) بأنه يمكن أن يعمل لصالح شخص يحاول التلاعب بالمعلومات”.
التحقيق القضائي مستمر منذ أكتوبر، حيث يحقق القضاة في التدخلات الأجنبية المحتملة، مع التركيز على شخصيات مثل جان بيير دوثيون ونبيل النصري. وكانت قناة BFMTV قد قدمت شكوى، مما أدى إلى فتح التحقيق القضائي.
تجدر الإشارة إلى أن الصحافي المغربي “رشيد المباركي”، البالغ من العمر 54 عاما، عاد إلى وطنه الأم بعد مغادرته لفرنسا، حيث يستعد للانخراط في تجربة مهنية جديدة.
وخلال حفل توزيع جوائز الإيكونوميست في نسختها الـ19،.. التي تكرم البحوث في مجالات الاقتصاد والتصرف والقانون، أعلن المباركي في كلمته: “يسعدني الانضمام إلى إذاعة أتلانتيك، التي تتبع لمجموعة إيكو ميديا”.
وكان المباركي قد أكد أنه لم يتلق أموالا من المغرب ونفى أي تلقي لتعويضات،.. مشيرا إلى أن المملكة بلد كبير يتمتع بسيادة ولا حاجة له للدفاع عن مصالحه بواسطة الآخرين.
ردا على الاتهامات بتلقي أموال، وصف تلك الشائعات بأنها روايات سخيفة،.. مؤكدا أنه لم يتلق أي مبلغ من المغرب. وحول استخدام عبارة “الصحراء المغربية”، اعتبر إياها وصفا جغرافيا عاديا،.. واستند في حجته إلى تصريح سابق لمستشار نمساوي أيد استخدام تلك العبارة بشكل طبيعي.


