الأكثر مشاهدة

ارتفاع أسعار المقاهي والمطاعم الشاطئية يثير غضب سكان الدار البيضاء

مع بداية موسم الصيف وارتفاع درجات الحرارة، تحولت الشواطئ الممتدة بين الدار البيضاء وبوزنيقة إلى وجهة مفضلة للآلاف من الأسر، لكن فرحة الاستجمام سرعان ما تحولت إلى غضب واستياء بسبب الارتفاع الصاروخي في أسعار المقاهي والمطاعم المطلة على البحر.

رواد مواقع التواصل الاجتماعي أطلقوا خلال الأيام الأخيرة موجة من الانتقادات اللاذعة، محذرين من ما وصفوه بـ”جشع” أصحاب بعض المقاهي والمطاعم الواقعة على طول الشريط الساحلي، من عين الذئاب إلى دار بوعزة مرورا بالمحمدية وبوزنيقة، حيث عمدت هذه المحلات إلى رفع أسعار الأطعمة والمشروبات إلى مستويات وصفت بـ”غير المبررة”.

عدد من الزوار عبّروا عن صدمتهم من فواتير خيالية، لا تعكس بأي شكل من الأشكال جودة الأطباق أو مستوى النظافة والخدمة، ما دفعهم إلى التشكيك في قانونية هذه التسعيرات، والمطالبة بتدخل عاجل من طرف السلطات لمراقبة الوضع.

- Ad -

وفي هذا السياق، أكد رئيس المرصد المغربي لحماية المستهلك، في تصريح لموقع “العمق”، أن التنظيم الذي يشرف عليه توصل بسيل من الشكاوى من طرف مواطنين تفاجأوا بأسعار مبالغ فيها خلال زياراتهم لمقاهي ومطاعم ساحلية.

وأوضح المسؤول أن بعض الفواتير تجاوزت حدود المعقول، في غياب تام لأدنى معايير الجودة أو النظافة، وهو ما يشكل، حسب قوله، استغلالا سافرا للموسم السياحي لتحقيق أرباح سريعة على حساب القدرة الشرائية للمواطنين.

كما شدد على ضرورة تفعيل أدوات الرقابة الميدانية بشكل منتظم، وفرض احترام التسعيرة المعلنة سلفا، داعيا في الوقت ذاته إلى توفير آليات إبلاغ فعالة تتيح للمستهلكين تقديم شكاياتهم وتتبع مآلها.

الجدير بالذكر أن هذه الظاهرة تتكرر كل صيف، دون تدخل حازم يضع حدا لهذه الفوضى، مما يجعل شريحة واسعة من الأسر تتراجع عن زيارة هذه المناطق، أو تفضل اصطحاب مؤنها تجنبا لهدر ميزانياتها على خدمات لا ترقى لمستوى ما يدفع فيها.

مقالات ذات صلة