الأكثر مشاهدة

اعتقال مايك جيفريز بتهم الاعتداء الجنسي على عارضين بما في ذلك أحداث وقعت في مراكش

في تطور صادم لعالم الموضة، ألقي القبض على مايك جيفريز، الرئيس السابق لشركة “أبركرومبي آند فيتش”، مع شريكه ماثيو سميث، في ولاية فلوريدا، بتهمة ارتكاب اعتداءات جنسية على عارضين شباب. يتهم المدعي العام الفيدرالي، بريون بيس، جيفريز باستخدام نفوذه وثراءه لاستغلال هؤلاء الرجال لمتعته الشخصية.

تتعلق الاتهامات بعمليات تجنيد تمت بين عامي 2008 و2015، حيث تم استدراج عارضين شباب كانوا يطمحون للعمل في مجال الأزياء، لكنهم وجدوا أنفسهم في حفلات مشبوهة تحت تأثير المخدرات والكحول. وبحسب تصريحات المدعي، فإن العديد من الضحايا لم يكونوا في وضع يسمح لهم بالتصريح بالموافقة، حيث تم انتهاك حقوقهم الجسدية بشكل خطير.

بالإضافة إلى مايك جيفريز وسميث، تم اعتقال جيمس جاكوبسون، الذي يعتبر الوسيط في هذه العمليات المشبوهة. ووجهت إليهم تهم تتعلق بالاتجار واستغلال الشباب، الأمر الذي يثير العديد من التساؤلات حول تأثير هذه القضية على عالم الموضة، خصوصا في الدول التي تشتهر باستضافة فعاليات ومهرجانات للأزياء، مثل المغرب.

- Ad -

وقد كشفت تحقيقات أجرتها بي بي سي، والتي استمرت لعامين، عن تجارب مأساوية لثمانية رجال ادعوا أنهم تعرضوا للاستغلال والاعتداء. من بين هؤلاء، شاب في العشرينات من عمره شهد تجربة مؤلمة في أحد الفنادق الفخمة في مراكش، حيث وصف كيف وجد في غرفة فندقية مع علامة واضحة على الاعتداء.

بعد هذه الحادثة، اكتشف هذا الشاب أنه مصاب بفيروس نقص المناعة البشرية، ويعتقد أنه قد تم نقله إليه أثناء تلك الواقعة. ويعكس هذا الأمر الخطر المستمر الذي يتعرض له الشباب في صناعة الموضة، مما يستدعي ضرورة اتخاذ تدابير صارمة لحماية الفئات الضعيفة.

من جانبها، أوضحت وزارة العدل الأمريكية أن هذا النوع من الانتهاكات يجب أن يكون بمثابة تحذير لكل من يفكر في استغلال الآخرين عبر ما يسمى بـ “ترويج الكانبة”. هذه القضية، التي انطلقت من عالم الموضة، تظهر بوضوح الحاجة الملحة لتغيير ثقافة العمل في هذا المجال وفرض قوانين تحمي الضحايا.

مقالات ذات صلة