تصاعدت في المغرب دعوات لمنع دخول الناشطة الجزائرية سمية بن يونس إلى التراب الوطني، وذلك بعد حصولها على اعتماد رسمي من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) لتغطية نهائيات كأس أمم إفريقيا المقررة في ديسمبر المقبل.
أثارت بن يونس، المعروفة بإدارتها لحساب “samfootx” على إنستغرام،.. جدلا واسعا بسبب تصريحاتها السابقة التي استهدفت المغرب ووحدته الترابية،.. وهو ما دفع نشطاء مغاربة إلى المطالبة بإلغاء اعتمادها، معتبرين أنها لا تمارس الصحافة بالمعنى المهني، وإنما تستغل مواقع التواصل الاجتماعي كمنصة لمهاجمة المغرب.
لم تكن هذه المرة الأولى التي تثير فيها الناشطة الجزائرية الغضب في الأوساط المغربية،.. فقد سبق لها أن ظهرت في بثوث مباشرة تهاجم فيها مؤسسات الدولة المغربية،.. كما استخدمت منصتها الرقمية لنشر مواقف عدائية تجاه المملكة.
علاوة على ذلك، سبق أن وجهت لسمية بن يونس اتهامات في فرنسا بمعاداة السامية والدعوة إلى العنف،.. وذلك خلال مباراة جمعت المنتخب الفرنسي بنظيره الإسرائيلي ضمن تصفيات كأس أمم أوروبا في باريس،.. حيث حرضت على التجمهر والاعتداء على بعثة الفريق المنافس.
يرى عدد من المتابعين أن منح هذه الناشطة تصريحا صحفيا لمتابعة كأس أمم إفريقيا قد يكون مدخلا لاستغلال الحدث الرياضي لأغراض سياسية، خاصة في ظل التوتر القائم بين البلدين.