اعتذرت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم عن مواجهة الأسود لمنتخب الأوروغواي في شهر مارس المقبل، خلال فترة التوقف الدولي. وقد أفاد مصدر مسؤول بأن الجامعة أعلمت الناخب الوطني بأهمية خوض مواجهات مع منتخبات أفريقية خلال هذه الفترة، بهدف منح اللاعبين فرصة للاستفادة من الأجواء التنافسية التي تتسم بها المباريات على الساحة الأفريقية.
وأوضح المصدر ذاته أن البطولة الحالية لكأس أمم أفريقيا المقامة في ساحل العاج قد أظهرت حاجة الفريق الوطني لخوض مباريات مع فرق إفريقية، وذلك لتكييف اللاعبين مع الظروف البدنية والبيئية التي تتسم بها مثل هذه المنافسات.
وجدير بالذكر أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أكدت يوم الاثنين الماضي ثقتها في الناخب الوطني وليد الركراكي، رغم الإقصاء المبكر للمنتخب المغربي من دور ثمن النهائي في كأس أمم أفريقيا.
إقرأ أيضا: تغيير الطاقم التقني.. مصدر جامعي يكشف حقيقة تعيين عادل رمزي
وبالنظر إلى فشل المنتخب المغربي في تحقيق النجاح المرجو في بطولة كأس أمم أفريقيا،.. يربط بعض المراقبين هذا الأمر بقلة خبرة اللاعبين في التعامل مع أجواء وظروف اللعب المميزة التي تتسم بها المنافسات الأفريقية. إذ يشيرون إلى أن العديد من اللاعبين ينشطون في دوريات أوروبا،.. حيث تختلف طبيعة اللعب والظروف الجوية عن تلك الموجودة في القارة الأفريقية.
وتعد البيئة الأفريقية مختلفة تماما، فاللعب ضد المنتخبات الأفريقية يتطلب قدرة على تحمل الظروف الصعبة،.. مثل الرطوبة العالية والحرارة المكثفة، وهو ما قد يكون تحديا إضافيا للاعبين الذين لا يعتادون على هذه الظروف. وفي ظل استمرار معظم اللاعبين في المشاركة في الدوريات الأوروبية،.. يفتقر بعضهم إلى الخبرة الكافية في التكيف مع تلك العناصر المحلية. وهو الامر الذي حدى بجامعة كرة القدم إلى تفضيل لعب مباريات ودية أمام منتخبات أفريقية،.. بدل الأوروغواي وغيرها من المنتخبات من خارج القارة السمراء.


