شهدت جماعة تافرانت بغفساي حالة من الجدل والغضب بعد تداول فيديو قصير على وسائل التواصل الاجتماعي يظهر امرأة تحاول إرضاع كلاب صغيرة “جراء” أمام منزلها في دوار بجماعة تافرانت. أشعل الفيديو موجة من الانتقادات والرفض من قبل سكان المنطقة والمتابعين عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
تدخلت عناصر الدرك بمركز الورتزاغ بناء على أمر مركزي وتوجهت إلى منزل المرأة بعد تداول الفيديو، الذي أثار ردود فعل غاضبة. تم استجواب المرأة حول ظروف تصوير الفيديو ونشره، وتم تحذيرها بشأن التصرفات المثيرة للجدل، في انتظار اتخاذ الإجراءات اللازمة بناء على التقرير النهائي.
إقرأ أيضا: هذه بلاد العبيد.. كم سعرك؟.. مشجع جزائري يفجر غضب الإيفواريين (فيديو)
ترددت معلومات عن إمكانية أن تكون المرأة تعاني من مشاكل نفسية قد دفعتها للقيام بهذا الفعل الصادم. يذكر أنها لم تنجب بعد عقد من الزواج، وزوجها هاجر إلى إحدى الدول الإسكندنافية، وقد قررت الاستقرار في الدوار بعد فترة من الهجرة.
في تصريح لمصادر قريبة من المعنية بالأمر، لم يستبعد أن تكون المرأة التي عرفت بالاهتمام ورعاية الجراء،.. وأن تكون هذه الحادثة ناجمة عن حالة نفسية صعبة لديها، دون مراعاة التبعات الاجتماعية والقانونية لفعلها. يتوقع أن يتم تقديم تقرير يكشف عن خلفيات هذه الواقعة ويوضح الأسباب الحقيقية وراء التصرف الصادم.
وفي محاولة لتبرير إرضاع الكلاب، نشرت المرأة مقطع فيديو آخر توضح فيه أسباب فعلها،.. مؤكدة أنها كانت تساعد الجراء وتحاول مساعدتهم على الرضاعة بسبب عدم رغبتهم في الرضاعة من أمهم. وقد أثارت تصريحاتها استياءا جديدا بين المشاهدين، حيث واجهت تعليقات جارحة وانتقادات قاسية.


