في خطوة مفاجئة أذهلت جمهور الوسط الفني ورواد مواقع التواصل الاجتماعي، أعلنت الممثلة المغربية فاطمة الزهراء الحرش انفصالها عن زوجها نوفل بنموسى، وذلك بعد فترة وجيزة من ولادة طفلتهما الأولى.
الخبر نزل كالصاعقة على متابعي الثنائي، خاصة أن علاقتهما كانت تصنّف ضمن العلاقات الهادئة والمستقرة، وقد شاركا في مناسبات عديدة لحظات من الحب والدعم المتبادل، ما جعل الإعلان عن الانفصال محط صدمة وتساؤلات.
ورغم عدم صدور توضيحات رسمية من الطرفين حتى الآن حول أسباب الانفصال،.. فقد رجح البعض أن الضغوط النفسية التي ترافق مرحلة ما بعد الولادة، وتغيرات الحياة العائلية،.. قد تكون من العوامل التي أثرت على العلاقة.
من جهة أخرى، اختارت فاطمة الزهراء، التي لاقت نجاحا كبيرا في أعمالها الدرامية الأخيرة،.. التزام الصمت والتركيز على ابنتها ومسيرتها الفنية،.. فيما لم يبد نوفل أي تعليق علني حتى لحظة كتابة هذا المقال.
ويذكر أن الزوجين كانا قد ظهرا معا في عدة مناسبات عامة وخاصة، واحتفلا بقدوم طفلتهما قبل أشهر فقط، في أجواء بدت حينها مليئة بالحب والأمل.تبقى تفاصيل الانفصال محاطة بالغموض، في انتظار ما إذا كان أحد الطرفين سيكسر حاجز الصمت ويكشف كواليس القرار الذي شكل نهاية علاقة تابعتها الجماهير بشغف.


