تشهد قضية القاضية السابقة مليكة العامري تطورات مثيرة للقلق، حيث لم تستطع المحكمة الابتدائية بعين السبع بالدار البيضاء مواصلة محاكمتها العلنية اليوم الجمعة، بسبب وضعها الصحي الذي حال دون حضورها للجلسة. وتواجه العامري اتهامات بتوزيع ادعاءات كاذبة والتشهير بشخصيات قضائية، بالإضافة إلى اتهامها بالتلاعب في قطعة أرضية تعود لملكية والدها.
الجلسة التي عقدت اليوم تأجلت مرة أخرى إلى السادس من شتنبر المقبل، بانتظار تحسن حالتها الصحية لتتمكن المحكمة من استئناف المحاكمة. وكانت العامري قد أثارت جدلا واسعًا بعد بثها لشريط فيديو اتهمت فيه القضاء بالتلاعب في قضية والدها، معبرة عن استيائها من طريقة التعامل مع القضية، مستندة إلى خبرتها الطويلة في سلك القضاء.
حالتها الصحية المتدهورة أدت إلى نقلها إلى مستشفى محمد الخامس بالحي المحمدي،.. ومن ثم إلى المستشفى الجامعي ابن رشد، حيث تتلقى العلاج وتخضع للمراقبة الطبية المستمرة. وقد أكد محاميها، محمد كفيل، أن وضعها الصحي لا يزال غير مستقر، مما يعطل إجراءات المحاكمة.
إقرأ أيضا: الدار البيضاء: مستجدات محاكمة القاضية السابقة مليكة العامري
وتتابع مليكة العامري بعدة تهم، منها بث وتوزيع ادعاءات كاذبة بقصد المساس بالحياة الخاصة للأشخاص،.. وإهانة رجال القضاء، بالإضافة إلى اتهامها بإهانة الضابطة القضائية والإبلاغ عن جريمة غير حقيقية. وتواجه أيضًا تهمًا بتحقير مقررات قضائية والتأثير على قرارات رجال القضاء قبل صدور حكم نهائي.
في ظل هذه الظروف، يبقى مستقبل القضية معلقًا حتى تحسن الحالة الصحية للعامري،.. مما يفتح الباب لتساؤلات عديدة حول مصير هذه القضية الشائكة.


