شهدت مدينة تطوان مساء الأربعاء مشهدا أثار دهشة الحاضرين في أحد حفلات الزفاف، بعدما اقتحمت سيدة المكان وأعلنت بشكل صريح أنها الزوجة الأولى للعريس، الذي كان يستعد للارتباط بزوجة ثانية.
ووفق المعطيات المتوفرة، حضرت المعنية بالأمر الحفل رفقة أبنائها، ما تسبب في حالة ارتباك واضحة بين المدعوين وتوقيف الفقرات الفنية للحفل لحظة الواقعة. المشهد، الذي جمع بين الدهشة والغضب، أثار تساؤلات حول مدى التزام بعض الأطراف بالقوانين المنظمة لمؤسسة الزواج في المغرب.
وقد استدعى الحادث تدخل المصالح الأمنية التي حلت بعين المكان فور الإشعار بالواقعة. وتم فتح تحقيق موسع لتحديد كل الملابسات المحيطة بالحادث، في انتظار تقديم تقرير مفصل حول الأسباب والدوافع.
ويذكر أن القانون المغربي، وتحديدا مدونة الأسرة، يشترط الحصول على موافقة الزوجة الأولى قبل إقدام الزوج على التعدد، ما يجعل أي خطوة مخالفة لهذه القاعدة عرضة للمساءلة القانونية. وتظل هذه الواقعة مثالا على الأهمية الكبيرة التي يوليها القانون المغربي لحماية حقوق الزوجة الأولى وضمان احترام التزامات الزوج تجاهها.


