في عملية أمنية نوعية، تمكنت المصالح الأمنية المغربية من تفكيك شبكة إجرامية خطيرة تنشط في الاختطاف وطلب الفدية، ليتبين لاحقا أنها متورطة أيضا في الاتجار الدولي بالمخدرات، وذلك خلال تدخل أمني نفذ في مناطق مختلفة من وسط المغرب، شمل مدن مكناس والحاجب ومحيطهما.
القضية بدأت عندما أقدم أفراد العصابة، الذين تتراوح أعمارهم بين 34 و68 سنة، بينهم امرأتان، على استدراج شخص إلى كمين، قبل احتجازه وطلب فدية من أسرته. وبعد استلام الفدية، تحركت الأجهزة الأمنية لتتبع أفراد العصابة، خصوصا أن أحد المشتبه فيهم له سوابق في الاختطاف والاحتجاز وتجارة المخدرات.
التحقيقات المعمقة التي باشرتها الشرطة قادت إلى توقيف جميع أفراد العصابة في مناطق متفرقة،.. حيث أسفرت عمليات التفتيش عن حجز ست سيارات كانت تستخدم في الأنشطة الإجرامية،.. بالإضافة إلى جزء كبير من مبلغ الفدية، إلى جانب وثائق شخصية وصور للضحية أثناء احتجازه.
لكن المفاجأة الكبرى جاءت عندما داهمت السلطات منزل أحد الموقوفين،.. لتعثر على مخزون ضخم من المخدرات بلغ حوالي ثلاثة أطنان، ما كشف عن نشاط أكثر تعقيدا للعصابة،.. التي يبدو أنها كانت تستخدم عمليات الاختطاف كوسيلة لتمويل تجارة المخدرات.
وقد جرى وضع المتهمين تحت تدابير الحراسة النظرية في انتظار استكمال التحقيقات التي تجرى تحت إشراف النيابة العامة المختصة،.. وسط توقعات بكشف المزيد من التفاصيل عن امتدادات هذه الشبكة الخطيرة.


