تعتبر جزيرة ساندا، الموجودة قبالة شواطئ شبه جزيرة كينتير في أيرلندا، واحدة من الفرص الفريدة التي تمنحها الطبيعة للأشخاص الذين يحلمون بامتلاك جزيرتهم الخاصة والاستمتاع بما تقدمه من مزايا فريدة.
تضم الجزيرة سبعة منازل فاخرة، بالإضافة إلى حانة ورصيف وممر ولوشان وشواطئ رملية نقية. تقع على بعد 13 ميلا بحريا جنوب كامبلتاون، وعلى بعد 20 ميلا فقط من باليكاسل في أيرلندا الشمالية.
رغم تباين عدد سكان الجزيرة على مر العقود، إذ يتراوح بين ثلاثة سكان ومقيم واحد في الوقت الحاضر، إلا أن ساندا تحمل أهمية تاريخية كبيرة. فتدور الأسطورة حول وجود القديس نينيان في هذا المكان، وكانت الجزيرة في يوم من الأيام تحت سيطرة دير ويثورن في جالواي.
ترتبط الجزيرة أيضا بشخصيات تاريخية بارزة مثل روبرت بروس وإدوارد،.. حيث تشير العديد من المعالم الطبيعية مثل “صخرة الأمير إدوارد” و”صخور والاس” إلى وجودهما.

عرفت ساندا تغيرات في ملكيتها عبر التاريخ، بما في ذلك ملكية جاك بروس، عضو فرقة الروك كريم، لها في عام 1969.
والآن، مع استعدادها للتطور كوجهة سياحية محتملة، تقدم الجزيرة مزرعة فاخرة تم تجديدها وتحتوي على خمس غرف نوم كمقر إقامة رئيسي. تم تجديد معظم المنازل، وتتميز بوسائل الراحة الحديثة مثل الزجاج المزدوج وغرف الاستحمام الجديدة والتدفئة الكهربائية تحت الأرضية. كما تضم الجزيرة مهبطا للطائرات العمودية يسهل الوصول إلى المزرعة والمنازل.
وبسعر يتجاوز 2.5 مليون جنيه إسترليني، يتضمن العرض عدة جزر صغيرة أخرى مثل Sheep وGlunimore،.. وتمتد على مساحة 418 فدانا تستخدم في المقام الأول للرعي،.. بالإضافة إلى مزرعة صغيرة تضم 55 خروفا أسود الوجه وغزلانا.
تضفي البيئة البيولوجية الغنية للجزيرة سحرا إضافيا على جاذبيتها،.. حيث تم تصنيفها كموقع ذو أهمية علمية خاصة بسبب منحدراتها البحرية ومستعمرة الطيور ذات الأهمية الوطنية،.. بالإضافة إلى مستعمرة الفقمات الرمادية التي يتم رصدها بشكل متكرر على طول الشاطئ الصخري.


