الأكثر مشاهدة

حبوب ارتجاع حمض المعدة: هل تسبب الصداع؟

يعاني الكثيرون من ارتجاع حمض المعدة، تلك الحالة المزعجة التي تسبب حرقة المعدة وعدم الراحة. ولتخفيف هذه الأعراض، يلجأ بعض المرضى إلى تناول حبوب تباع بوصفة طبية أو بدون وصفة طبية.

لكن هل تعلم أن هذه الحبوب قد تسبب آثارا جانبية مزعجة، مثل الصداع؟

أجرى باحثون أمريكيون دراسة شملت ما يقرب من 12000 مريض يعانون من ارتجاع حمض المعدة.

- Ad -

وجدت الدراسة أن هناك ارتباطا بين تناول أدوية لخفض الحموضة وزيادة احتمالية الإصابة بالصداع النصفي والصداع الشديد، وذلك بالمقارنة مع الأشخاص الذين لا يتناولون هذه الأدوية. ونشرت نتائج هذه الدراسة في مجلة “الأكاديمية الأمريكية لطب الأعصاب”.

ارتباط محتمل وليس دليلا قاطعا

يشير الباحثون إلى أن الدراسة لم تقدم دليلا قاطعا على أن حبوب ارتـجاع الحمض تسبب الصداع، ولكنهم يؤكدون على وجود “ارتباط” بينهما يستحق “التحقيقات الإضافية”.

ويوصي الباحثون المرضى الذين يتناولون حبوب ارتجاع الحمض باستشارة الطبيب في حال ظهور أي أعراض للصداع.

مخاطر أخرى لحبوب ارتجاع الحمض

تجدر الإشارة إلى أن الدراسة لم تشمل العلاجات المتاحة دون وصفة طبية لارتجاع الحمض.

لكن تشير تقديرات مارغريت سلافين، أستاذة علم الأوبئة في جامعة ميريلاند، إلى أن “هذه الأدوية قد تكون مبالغ في استعمالها، وتشير الأبحاث الجديدة إلى مخاطر أخرى مرتبطة بالاستخدام المطول لمثبطات مضخة البروتون، مثل زيادة خطر الإصابة بالخرف”.

نصائح للتعامل مع ارتجاع حمض المعدة

ينصح باتباع بعض النصائح للتعامل مع ارتجاع حمض المعدة، مثل:

تغيير نمط الحياة والنظام الغذائي: تجنب الأطعمة التي تهيج ارتجاع الحمض، مثل الأطعمة الحارة أو الدهنية، وتناول الطعام ببطء ومضغ الطعام جيدا، والحفاظ على وزن صحي.

رفع رأسك أثناء النوم: تجنب الاستلقاء مباشرة بعد تناول الطعام، ورفع رأسك بوسادة إضافية أثناء النوم.

الإقلاع عن التدخين: يعد التدخين من أهم العوامل التي تؤدي إلى ارتـجاع حمض المعدة.

تناول الأدوية: في بعض الحالات، قد يصف الطبيب بعض الأدوية للمساعدة في تقليل حموضة المعدة.

استشارة الطبيب ضرورية: من المهم استشارة الطبيب لتحديد السبب الكامن وراء ارتجاع حمض المعدة، واختيار العلاج المناسب.

مقالات ذات صلة