على خلفية اكتشاف حقيبة تحمل “مواد متفجرة” لمسافر إيطالي في مطار بيربينيان الدولي في فرنسا، قامت السلطات الفرنسية بإخلاء المطار صباح أمس الثلاثاء. وقد تم اكتشاف الحقيبة خلال عمليات الفحص بالأشعة السينية، حيث كانت تحتوي على أمتعة “يحتمل أنها تحتوي على متفجرات”.
تمت عمليات الإخلاء بعد اكتشاف الحقيبة المشبوهة، وأحيلت القضية إلى فرقة متخصصة في إزالة الألغام من مدينة مونبولييه. وجرى اعتقال صاحب الحقيبة، الذي كان يعمل في الجيش سابقا، وتم وضعه تحت تدابير الحراسة النظرية في انتظار استكمال التحقيقات.
كان المسافر من أصول إيطالية متجها إلى مدينة أكادير بالمغرب على متن طائرة. ورغم الشكوك حول وجود متفجرات، فإنه تبين لاحقا أن الأمر يتعلق بشكوك حول بطاريتين فقط ولم يتم العثور على متفجرات.
تم نقل الركاب المتوجهين إلى مطار بيربينيان إلى مطارات فرنسية أخرى، وأكمل المسافر رحلته بشكل عادي بعد تأكد عدم وجود متفجرات في حقيبته.
تلقت السلطات الأمنية في مطار بيربينيان انتقادات حادة بسبب التعامل الهاوي مع حادث الحقيبة المتفجرة،.. حيث اتهم البعض السلطات بالتسبب في حالة من الرعب والهلع بين المسافرين. أثارت إجراءات الإخلاء والبحث عن متفجرات داخل المطار استياءا وارتباكا كبيرين، مما أدى إلى تأخير رحلات العديد من الركاب وتشويش على جدول الرحلات.
تساءل العديد من المسافرين عن كفاءة واحترافية السلطات الأمنية في التعامل مع حالات الطوارئ والتهديدات المحتملة. أعرب البعض عن استيائهم من التأخير الناتج عن هذا الحدث والتأثير السلبي الذي خلفته على مصالحهم.
تطرق البعض إلى الحاجة الماسة لتحسين وتحديث إجراءات الأمان في المطارات،.. بحيث يكون التعامل مع حالات مشابهة أكثر احترافية وفعالية. وقام بعض المسافرين بمشاركة تجاربهم السلبية على وسائل التواصل الاجتماعي،.. معبرين عن خيبتهم إزاء الإدارة الضعيفة للأزمة وتأثيرها السلبي على رحلاتهم وضياع وقتهم.


