في تطور جديد في القضية القانونية التي تلاحق الفنان الأمريكي الشهير شون “ديدي” كومبس، اتهم فريقه القانوني الحكومة الأمريكية بتسريب مقطع فيديو يظهر فيه كومبس وهو يعتدي جسديا على صديقته السابقة كاساندرا فينتورا، المعروفة باسم كاسي. الفيديو، الذي تم نشره على قناة “سي إن إن”، يظهر الحادث الذي وقع في فندق إنتركونتيننتال بلوس أنجلوس، حيث يشاهد كومبس وهو يعتدي على فينتورا بقوة، مما أثار ضجة كبيرة في وسائل الإعلام وأضر بسمعته.
وفي مذكرة قانونية قدمها محامو كومبس، انتقدوا “التسريبات غير القانونية من قبل الحكومة” والتي أدت إلى نشر الفيديو على نطاق واسع،.. مما أثر بشكل سلبي على الرأي العام وأضر بفرصة كومبس في الحصول على محاكمة عادلة. وعلى الرغم من أن وزارة الأمن الداخلي نفت تورطها في تسريب الفيديو،.. إلا أن فريق كومبس القانوني يصر على أن التسريب كان له هدف واحد: “تدمير سمعته وإضعاف دفاعه القانوني.”
“ديدي” يواجه مصيرا قانونيا غامضا
الفيديو، الذي اعترف كومبس بصحته وأعرب عن ندمه العميق تجاهه،.. يعد من أبرز الأدلة الموجهة ضد المغني الذي يواجه العديد من التهم المتعلقة بالاعتداءات الجنسية والممارسات غير القانونية التي تعود لسنوات التسعينيات. وقد أثارت هذه القضايا جدلا واسعا، وخاصة بعد اعتقاله في نيويورك بتهم تشمل الاتجار بالجنس والجريمة المنظمة. ورفضت المحكمة منحه الإفراج بكفالة، مشيرة إلى احتمال هروبه أو تدخله في الشهادات.
إقرأ أيضا: محاكمة ديدي قصة الاتهامات والفضائح التي هزت الهيب هوب
في المذكرة القانونية،.. أشار المحامون إلى أن الفيديو تم استغلاله بشكل “مهين” لإلحاق الضرر بموقف كومبس القانوني،.. بدلا من استخدامه كدليل في المحكمة ضمن سياق القضايا الأخرى. وادعى الفريق القانوني أيضا أن المداهمات التي نفذتها السلطات الفيدرالية على ممتلكات كومبس في ميامي ولوس أنجلوس في مارس كانت تهدف إلى “إحداث ضجة إعلامية أكثر من كونها بحثًا عن أدلة.”
من جانب آخر، تقدم فريق الدفاع بطلب جديد للحصول على الإفراج بكفالة،.. مشيرين إلى أن الأدلة المقدمة من الحكومة ضد كومبس تتضمن “ادعاءات غير مؤكدة” بشأن تواصله مع الشهود في القضايا المدنية. ومع ذلك، لا تزال المحكمة متشددة في موقفها،.. ويستمر احتجازه في مركز الاعتقال في بروكلين، مع تحديد موعد للمحاكمة في ربيع عام 2025.


