الأكثر مشاهدة

حقائق مذهلة لا تعرفها عن سفينة تايتانيك

في 14 أبريل 1912، كانت سفينة “تايتانيك” تعبر المحيط الأطلسي، متجهة نحو رحلة استكشافية فاخرة. كانت السفينة تمثل تحفة هندسية بحرية وفخرا تقنيا، لكن القدر كان يخبئ لها مصيرا مأساويا.

اصطدمت “تايتانيك” بجبل جليدي في تلك الليلة المظلمة، مما أدى إلى تشويه السفينة وبدء فصلها. تسبب الحادث في غرق “تايتانيك” في اليوم التالي، مما أسفر عن فقدان أكثر من 1500 شخص، ليصبح هذا الحدث واحدا من أكبر الكوارث البحرية في تاريخ البشرية.

القصة الرهيبة للـ”تايتانيك” ليست مجرد قصة سفينة ضائعة، بل أصبحت مصدر إلهام للعديد من الأعمال الفنية، بما في ذلك فيلم هوليوود الشهير الذي حاز على جوائز عديدة.

- Ad -

رغم معرفتنا الواسعة بالحادث، هل تعلم حقا كل تفاصيل هذه المأساة؟ استغرقت “تايتانيك” حوالي ساعتين و40 دقيقة لتغرق بالكامل بعد الاصطدام. ولو لم تكن هناك تأخير بسيط في تغيير مسار السفينة، كان بإمكانها البقاء سالمة.

كان من الممكن إنقاذ العديد من الأرواح لولا تأخير خطوط الاتصال بالسفينة لمدة 30 ثانية. هذه التفاصيل الصغيرة كانت كافية لتغيير مجرى التاريخ.

تقديرات تشير إلى أن حوالي عشرة من الأزواج كانوا يحتفلون بشهر العسل على متن الـ”تايتانيك”، ولكن مأساتهم كانت جزءا من كارثة أكبر.

فيما بعد، أثار الناجي الياباني، ماسابومي هوسونو، جدلا بعد خروجه حيا. لقي انتقادات شديدة من الجمهور الياباني الذي اعتبره جبانا لأنه لم يشارك مصير زملائه الركاب.

تكشف السجلات التاريخية أيضًا أن قوارب النجاة لم تستخدم بكامل طاقتها، مما أثار استفسارات حول كيفية إدارة الطوارئ في هذا الوقت الحرج.

سفينة تايتانيك: حقائق صادمة عن كارثة البحر الشهيرة

تشير حقائق مدهشة حول كارثة تايتانيك إلى أحداث مذهلة وأبطال فجّرتهم ظروف استثنائية. دخل رئيس الخبازين تشارلز جوغين تاريخ البقاء على قيد الحياة بعد أن شرب كمية كافية من الكحول لتحمل درجات حرارة الماء المتجمد قبل أن يتم إنقاذه بعد بقاءه في البحر لمدة ساعتين.

تظهر الأرقام الضخمة لميزانية فيلم “تايتانيك” أن تكلفة الإنتاج كانت أكبر من الأموال التي أنفقت على بناء السفينة ذاتها، مما يبرز حجم الجهد والموارد المستخدمة لجعل الفيلم تحفة سينمائية.

لقد كان موسيقيو السفينة الشجعان، كما ظهروا في الفيلم، مستمرين في العزف على آلاتهم حتى غرقت السفينة بالكامل، وهو مشهد يبرز الروح والإصرار في ظل الكارثة.

مع أكثر من 1500 شخص قضوا في هذا الحادث المأساوي، تم انتشال جثث 333 فقط، مما يبرز حجم الفاجعة التي شهدتها المياه الباردة في الليلة المظلمة.

لو غمرت المياه مقصورات تايتانيك الستة عشر المقاومة للماء، لما كانت ستغرق. ومع ذلك، سبب الجبل الجليدي في غمر المقصورات الأمامية الست.

لم يكن للمدخنة الرابعة في تايتانيك أي دور عملي، إذ تمت إضافتها لأغراض بصرية فقط، لتحقيق التماثل الجمالي.

فيما يتعلق بالأثمان، كانت تكلفة أجنحة الدرجة الأولى تصل إلى 870 جنيها إسترلينيا، ما يعادل 75,156 جنيها إسترلينيا حاليا (حوالي 97,939 دولارا)، مما يسلط الضوء على الرفاهية الفائقة التي قدمت للركاب في تلك الفترة.

حقائق مدهشة حول كارثة تايتانيك

لم يخرج أي من المهندسين الثلاثين المسؤولين عن تشغيل سفينة تايتانيك من المأساة على قيد الحياة، حيث استمروا في العمل حتى اللحظة الأخيرة، محَافظين على أمل بإنقاذ جميع الركاب وهم يعملون بكل جدية في الظروف الصعبة.

العلماء يؤكدون أن الجبل الجليدي الذي غمر سفينة تايتانيك بدأ في التكون حوالي عام 1000 قبل الميلاد.

ووفقا لمسح قام به أساتذة قسم الجغرافيا في جامعة شيفيلد، كان احتمال اصطدام السفينة بجبل جليدي أقل بكثير في ذلك الوقت مقارنة بالوقت الحالي، مما يلقي الضوء على التطورات التكنولوجية التي حدثت.

استغرق العثور على حطام سفينة تايتانيك 73 عاما، وهو ما يظهر كمية الجهود والتحقيقات الهائلة التي أجريت لفهم تفاصيل هذه الكارثة.

من بين الكلاب الـ12 التي كانت على متن السفينة، نجت فقط ثلاث كلاب من هذه الكارثة الهائلة، مما يسلط الضوء على الجوانب الفريدة والمؤثرة للحادث.

قبل فيلم “تايتانيك” الذي حقق نجاحا باهرا في عام 1997، كان هناك إنتاج آخر حول الكارثة،.. وهو فيلم “Saved from the Titanic” الذي صدر بعد 29 يوما فقط من غرق السفينة، حيث شاركت فيه ممثلة نجت من المأساة.

وفي أعقاب الحادث، تم طلب دفع تكلفة الزي الرسمي الذي كان يرتديه أعضاء الفرقة من عائلاتهم.

رفض الكاهن توماس بايلز ركوب قوارب النجاة في أكثر من مناسبة،.. مستمعا بدلا من ذلك إلى اعترافات الركاب ومقَدما لهم الغفران قبل مغادرتهم السفينة،.. مما يبرز التبادلات الدينية والروحية في اللحظات الأخيرة.

حطام تيتانيك: بين النبوءة والواقع

في عام 1898، كتب مورجان روبرتسون كتابا بعنوان ‘حطام تيتان’،.. الذي تنبأ فيه بغرق سفينة غير قابلة للغرق بعد اصطدامها بجبل جليدي،.. وهذا كان قبل 14 عاما من وقوع كارثة تايتانيك.

البكتيريا تهاجم حرفيا حطام سفينة تايتانيك، وإذا لم يتخذ أي إجراء،.. فمن المتوقع أن يختفي الحطام تماما في العشرين عاما القادمة.

إجمالي المواد المفقودة في كارثة تايتانيك، بما في ذلك المجوهرات والنقود، يصل إلى حوالي 6 ملايين دولار.

هناك نسخة طبق الأصل من سفينة تايتانيك تسمى “تيتانيك 2″، والتي تخضع حاليا لعمليات التطوير،.. وكان من المفترض أن تبدأ في التشغيل في عام 2022.

كان لدى طاقم تايتانيك عدة الصعوبات، حيث لم يكن لديهم منظار، وتم تخزين جميع الأدوات في خزانة لم يكن لديهم مفتاح لها،.. وربما كانت المناظير قد ساعدتهم في اكتشاف الجبل الجليدي في الوقت المناسب لتجنب الكارثة.

توفي جميع الذين نزلوا إلى الماء خلال الكارثة تقريبا بسبب سكتة قلبية خلال 15 إلى 30 دقيقة،.. وذلك نتيجة لدرجات الحرارة شديدة البرودة.

وحتى يومنا هذا، تظل سفينة تايتانيك هي السفينة الوحيدة التي غرقت في المحيط بسبب جبل جليدي. وكان توماس أندرو، أحد بناة ومهندسي سفينة تايتانيك، على متن السفينة وكان أحد الذين لم ينجوا.

مقالات ذات صلة