توصلت دراسة ألمانية حديثة إلى نتائج مثيرة تفيد بأن تأثير ضربات البرق قد يتأثر بشكل كبير بحالة الجلد، وخاصة إذا كان الجلد رطبا.
في دراسة مثيرة للإعجاب، أظهر باحثون ألمان أن الجلد المبلل قد يقلل من الأضرار الناجمة عن ضربة البرق بشكل ملحوظ مقارنة بالجلد الجاف. وقد اعتبر هذا الاكتشاف فرصة للتوصل إلى طرق جديدة لحماية الأفراد في حالات الطقس السيئ.
قام باحثون من جامعة إلميناو للتكنولوجيا في ألمانيا بإجراء تجارب على نماذج ثلاثية الأبعاد لرؤوس بشرية،.. مكملين البحث السابق حول تأثير البرق على الإنسان. كشفت النتائج أن الجلد الرطب يمكن أن يكون فعالا في تقليل حجم التيار الكهربائي الذي يمر عبر الجسم إذا تعرض للبرق.
وأوضح رينيه ماتشتس، المؤلف الرئيسي للدراسة، أن الجلد الرطب يعمل كطبقة واقية تشبه الطبقة الواقية، مما يقلل من حجم التيار الكهربائي الذي يمر عبر الجسم. ورغم ذلك، أكد أن الأمان الكامل يتطلب البحث عن مكان آمن خلال العواصف الرعدية.
وأظهرت النتائج أيضا أن الرؤوس المبللة تعرضت لأقل أضرار، مثل ثقوب فروة الرأس،.. بعد ضربات البرق مقارنة بالرؤوس الجافة. يعزو الباحثون هذا الأمر إلى تقليل الطاقة المحددة وزيادة معدل البقاء على قيد الحياة للحيوانات الرطبة في التجارب السابقة.
وعلى الرغم من هذه النتائج الواعدة،.. يشير الباحثون إلى أن هناك حاجة لمزيد من الأبحاث لفهم تأثير الماء على ضربة البرق بشكل أفضل. ومن المقرر أن تشمل الدراسات المستقبلية تطوير مواد وغطاء رأس مثالي لتقليل التأثيرات السلبية للبرق.
بناءً على هذه الدراسة، يعد البحث في فوائد الجلد المبلل خطوة مهمة نحو فهم أفضل لتأثيرات الطقس السيئ،.. وقد يظهر هذا الاكتشاف الجديد طرقا جديدة لحماية الأفراد في مواجهة العواصف الرعدية المدمرة.


