أعلن وليد الركراكي، مدرب المنتخب الوطني المغربي، عن قائمة اللاعبين الذين سيمثلون “أسود الأطلس” في المباراتين الوديتين أمام الموزمبيق وأوغندا، المقررتين في 14 و18 نونبر الجاري بملعب طنجة الكبير.
القائمة التي كشف عنها المدرب تضمنت مجموعة من الأسماء المعروفة إلى جانب عناصر شابة جديدة، في وقت تواصل فيه النقاشات بين المتابعين حول طبيعة اختياراته ومدى استعداد المنتخب لمواعيده المقبلة.
في حراسة المرمى، احتفظ الركراكي بالثلاثي ياسين بونو، المهدي لحرار، ومنير المحمدي، دون أن يجرّب أسماء جديدة رغم الحديث عن بروز حراس شباب في البطولة الوطنية.
أما الدفاع، فضم كلا من نصير مزراوي، محمد الشيبي، نايف أكرد، غانم سايس، جواد الياميق، يوسف بلعمري، آدم ماسينا، وأنس صلاح الدين. استمرار سايس وأكرد، رغم تراجع حضورهما في بعض المباريات مع أنديتهما، أثار تساؤلات بين المتابعين حول مدى اعتماد المدرب على الجاهزية أو التجربة.
وفي وسط الميدان، ضمت اللائحة بلال الخنوس، عز الدين أوناحي، سفيان أمرابط، نائل العيناوي، إسماعيل الصيباري، إلياس بنصغير، وأسامة ترغالين. ويبدو أن هذا الخط سيخضع لاختبار جديد، خاصة مع الحديث عن تراجع مردودية بعض الأسماء المعروفة.
أما الهجوم، فيقوده يوسف النصيري إلى جانب سفيان رحيمي، براهيم دياز، عبد الصمد الزلزولي، سفيان ديوب، أيوب الكعبي، وإلياس أخوماش، في وقت وجهت فيه انتقادات لعدم منح الفرصة للاعبين آخرين تألقوا في البطولة الوطنية أو الدوريات العربية.
وسيلعب المنتخب المغربي يوم 14 نونبر أمام الموزمبيق، ويوم 18 أمام أوغندا، في مباراتين وديتين تأتيان ضمن برنامج الإعداد للمرحلة المقبلة من التصفيات القارية.


