تفاقمت أزمة مغني الراب “ديدي” بشكل كبير بعد أن وجهت له 120 تهمة جديدة تتعلق باعتداءات جنسية، بينها ضحايا من القصر، وذلك بعد أيام قليلة من اتهامه بالاتجار بالبشر لأغراض الاستغلال الجنسي.
وتعود هذه الاتهامات الأخيرة إلى إفادات أكثر من 120 ضحية تحدثوا علنا عن تفاصيل الاعتداءات التي تعرضوا لها،.. بناء على دعوة من المحامي توني بازبي.
إقرا أيضا :بيئة عمل سامة وتحرش جنسي.. اتهامات تهز مستر بيست
ويذكر أن “ديدي”،.. الذي يبلغ الآن 54 عاما،.. كان شخصية بارزة في عالم الهيب هوب بعد تأسيسه شركة “باد بوي ريكوردز” عام 1993،.. والتي أنتج من خلالها أعمالا لفنانين مشهورين مثل “ذي نوتوريوس بيغ” الذي قتل عام 1997،.. وماري جي بلايج،.. كما فاز ألبومه “نو واي أوت” بجائزة غرامي لأفضل ألبوم راب في نفس العام.
المصادر أفادت أيضا بأن 25 من الضحايا كانوا قصرا،.. وجميعهم يخططون لمقاضاة “ديدي” في إطار دعاوى مدنية للمطالبة بحقوقهم.
وتأتي هذه التطورات بعد الشكوى التي تقدمت بها زوجته السابقة “كاسي” فينتورا، والتي فتحت الباب أمام عدد من الضحايا المفترضين لتقديم شكاوى ضد مغني الراب،.. ما دفع النيابة العامة الاتحادية في مانهاتن إلى توقيفه في منتصف سبتمبر الماضي.


