شهدت نهاية الأسبوع الماضي اندلاع سلسلة من المواجهات اللفظية بين بعض المشاهير المغاربة، ما أثار جدلا واسعا على وسائل التواصل الاجتماعي. كانت الفنانتان المغربيتان ريم فكري وإيلي (بنت الستاتي) هما نجمتا الصدام الأول، حيث تبادلتا الاتهامات في أعقاب تصريحات أدلت بها ريم في إحدى حلقات برنامج “رشيد شو” الذي عرض في 15 ديسمبر 2023. ولم يقتصر الصراع على النساء، بل تجاذب المنشطان مومو بوصفيحة ورشيد العلالي أيضا الكلمات في حرب كلامية ثانية.
أنفانيوز ـ بقلم بشرى الخطابي
تفجرت هذه الأحداث في إطار برنامج “رشيد شو”، الذي أصبح البيئة التي نشأت فيها تصريحات ريم فكري سببا لاستفزاز إيلي. ردت إيلي بشكل حاد عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مما أدى إلى تصاعد الجدل وتشعيبه إلى صراع كلامي بينهما.
تعكس هذه الحروب اللفظية الحادة تأثير قوة وسائل التواصل الاجتماعي في توجيه الانتباه إلى الخلافات الشخصية، وتبرز أهمية الرقابة الذاتية والتواصل الفعّال في مثل هذه الظروف لتجنب تصاعد التوترات وحفظ السلامة العامة.
في إجابتها على سؤال من العلالي حول الفنانة التي لن تتعامل معها أبدا في إطار “ديو”،.. أعلنت ريم فكري أنها ستفضل عدم التعاون مع إيلي. أوضحت أنها تحترم إيلي وتحبها،.. ولكنهما تقدمان أنماطًا فنية مختلفة، مما يجعل العمل المشترك غير ممكن من وجهة نظرها.
لكن، لم تقبل إيلي هذا الرد بصورة إيجابية،.. وبدلا من ذلك قامت بنشر مجموعة من الفيديوهات التي هاجمت فيها ريم، اتهمتها فيها بالتنكر للجهود والفضل الذي حققته إيلي. هذا التبادل الحاد للاتهامات عبر وسائل التواصل الاجتماعي أدى إلى تصاعد التوترات بين الفنانتين وإشعال حرب كلامية بينهما،.. مما أثار انقسامًا بين جمهوريهما وأثار اهتماما كبيرا في الساحة الفنية.
استمرار التوترات بين مشاهير مغاربة
وصفت إيلي ريم بـ”النكرة”،.. معتبرة أنها كانت تظهر بمظهر متملق في بداياتها الفنية. في محاولة منها لدعم هذه الادعاءات، قامت بنت الستاتي بنشر صور لمحادثات جمعتها بريم،.. حيث أظهرت الصور محاولات ريم التقرب منها والتحدث بطريقة إيجابية.
تلك التطورات تكشف عن تفاصيل شخصية وصراعات داخلية بين الفنانتين،.. مما يزيد من حدة الجدل والتوتر في الساحة الفنية المغربية. تصاعد هذا الصراع الكلامي عبر وسائل التواصل الاجتماعي يبرز التأثير الكبير لهذه الوسائل في إظهار وتكبير الخلافات الشخصية بين المشاهير، وقد يؤثر ذلك على علاقاتهم المهنية والشعبية.
تباعا للتطورات، استمرت الصراعات حول حلقة برنامج “رشيد شو” في الاتساع،.. حيث قام المنشط الإذاعي مومو بوصفيحة بمهاجمة برنامج تلفزيوني آخر بصفته “كارثة”. ذكر بأنه شاهد البرنامج بالصدفة مع والدته ووصفه بطريقة سلبية.
انتقد مومو المحتوى الذي يتم تقديمه في هذا البرنامج،.. وتعرض بدوره للانتقادات من بعض النشطاء الذين اعتبروا أنه لا يحق له أن ينتقد برنامج زميله بهذا الأسلوب. من الممكن أن يكون المنشط قصد برنامج “رشيد شو”،.. مما دفع رشيد العلالي إلى الرد عليه ونشر مقطعا من حلقة برنامج “رشيد شو” التي كان فيها مومو بوصفيحة ضيفا في عام 2014،.. ليظهر كيف كان يشارك في البرنامج الذي هاجمه فيما بعد.
تتزايد هذه الصراعات والانتقادات، مما يبرز توتر العلاقات داخل الوسط الفني ويؤكد تأثير وسائل التواصل الاجتماعي في تصاعد الجدل العام.