الأكثر مشاهدة

“تيسن كروب” تغلق أحد أكبر مصانع المعادن في ألمانيا

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي لفيديو يظهر عملية إنتاج آخر أنبوب فولاذي في إحدى أكبر مصانع المعادن في ألمانيا، قبل توقف الإنتاج بسبب ارتفاع أسعار الغاز وتأثير العقوبات المفروضة على روسيا.وفقا للمعلومات التي قدمها رواد مواقع التواصل الاجتماعي، يبدو أن أحد عمال مصنع Vallourec Germany كان قد قام بتوثيق الفيديو الذي يظهر عملية صناعة آخر أنبوب فولاذي في المصنع. يأتي هذا التوثيق قبل أن يتم إغلاق المصنع بسبب الآثار السلبية لارتفاع أسعار الغاز وتداول العقوبات ضد روسيا.

انتشر الفيديو بشكل واسع على وسائل التواصل الاجتماعي،.. وقد صاحبها تعليق مؤثر يحمل عبارة “ارقد بسلام” (R.I.P)، وهي إشارة واضحة إلى التحديات والصعوبات التي يواجهها قطاع الصناعة في أوروبا نتيجة لارتفاع أسعار الغاز. تم توقف مصنع Vallourec Germany عن العمل، وسبقه أربع شركات تعدين أخرى في ألمانيا، التي تعتبر قاطرة للاقتصاد الأوروبي.

- Ad -

تحذيرات متزايدة في ألمانيا بعد إغلاق أحد أكبر مصانع المعادن

في نوفمبر من العام الماضي،.. حذر رئيس ثاني أكبر شركة مصانع المعادن للصلب في ألمانيا،.. غونار غروبلر، من تراجع الصناعة في البلاد، مع تزايد المخاوف حيال “مستقبل الاستثمار بدون الغاز الروسي”. هذا يعكس تأثير الظروف الاقتصادية والسياسية على عدة قطاعات في أوروبا ويبرز التحديات التي يواجهها القطاع الصناعي في ظل ارتفاع أسعار الطاقة وتأثير العقوبات الدولية.

تقارير صحيفة “فايننشال تايمز” تشير إلى مخاوف اقتصاديين بشأن “تدهور بنية” القطاع الصناعي في ألمانيا، ..حيث يتسارع نقل الشركات للإنتاج والاستثمار إلى الخارج. هذا يعكس تأثير الظروف الاقتصادية والتحولات الجيوسياسية على القطاع الصناعي الألماني.

من جهة أخرى،.. أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن دول الاتحاد الأوروبي أصابت نفسها بالضرر عبر تجاهلها لموارد الطاقة الروسية. ووصف رفض ألمانيا لشراء الغاز الروسي عبر مشروع “السيل الشمالي-2” بأنه تصرف “غير الحكيم”. كما أشار إلى أن أوروبا لن تكون قادرة على الاستغناء عن روسيا كمورد للطاقة حتى لو انتقلت إلى الحطب،.. مشيرا إلى وجود الغابات في روسيا. تعكس هذه التصريحات التوترات السياسية والاقتصادية بين روسيا وأوروبا،.. خاصة فيما يتعلق بقضايا الطاقة والاعتماد على الموردين الخارجيين.

مقالات ذات صلة