أثارت الحرب الروسية الأوكرانية، التي بدأت في فبراير 2022، تداعيات إنسانية وقانونية معقدة في الأراضي الأوروبية، حيث يواجه مجموعة من المغاربة، بينهم طلاب طب وصيدلة، مصيرا غير مؤكد بسبب نهاية فترة حق الحماية الدولية المؤقتة التي كانوا يستفيدون منها.
في خطوة غير مسبوقة، سمحت السلطات في الأراضي المنخفضة لعدد من المغاربة بالبقاء في الوقت الحالي، دون تحديد موعد لترحيلهم، بينما كان من المقرر أن يغادروا أمس الخميس. ويأتي هذا القرار في إطار استجابة لطعون قدمها المعنيون بالترحيل، وانتظار قرارات من المحكمة الأوروبية بشأن حقوقهم.
إقرأ أيضا: مواقف خيرت فيلدرز المتطرفة ضد الجالية المغربية تعيق مساعيه لتشكيل حكومة
في هولندا، أصدرت محاكم مختلفة قرارات متضاربة بشأن مصير النازحين من أوكرانيا،.. حيث منحت بعضها الإذن للمواطنين من الدول الثالثة بالبقاء في البلاد، فيما رفضت محكمة أخرى هذا الاستثناء،.. مما أدى إلى تعقيد الأوضاع وزيادة التوتر.
وتأتي هذه المطالبات من المهددون بالترحيل، الذين يتراوح عددهم بين ألفي طالب من مختلف الجنسيات،.. تزامنا مع نشاطات احتجاجية نظموها أمام مقار الحكومة الهولندية،.. مطالبين بحصولهم على الحماية الدولية والمعاملة المتساوية مع الأوكرانيين.
إذا لم يتم الاستجابة لمطالبهم، يخشى هؤلاء المهاجرون النازحون من الوقوع في حالة من عدم اليقين والعرقلة،.. ما قد يضطرهم في النهاية إلى العيش في شوارع هولندا أو العودة إلى بلدانهم بعد مرحلة صعبة من الانتظار وعدم اليقين.


