الأكثر مشاهدة

مق..تل عشرة أشخاص في هج..وم دم..وي داخل مدرسة نمساوية

شهدت مدينة غراتس النمساوية صباح اليوم الثلاثاء مأساة مؤلمة، حيث لقي عشرة أشخاص مصرعهم داخل مدرسة إثر هج..وم د..موي نفذه طالب يعتقد أنه قضى نحبه بعد ارتكاب الج.ريمة. تفاصيل الحادثة لا تزال تتكشف، لكن الشرطة أكدت وجود وحدات تدخل خاصة في موقع الحادث، مع الإبلاغ عن سماع طلقات نارية.

ووفقا لما نقلته وكالة الأنباء النمساوية APA عن رئيسة بلدية غراتس، إلكه كهر، فإن الواقعة تحمل طابعا مأس..ويا غير مألوف في بلد يصنف ضمن الدول الأكثر أمانا في العالم. كما أشارت قناة ORF إلى أن وزارة الداخلية أكدت وقوع عدة وف.يات وإصابات خ.طيرة في صفوف الطلاب والمعلمين.

الحادث، الذي وقع في ثانوية محلية، يبدو أنه من تنفيذ طالب داخل المؤسسة، وفق ما صرح به المتحدث باسم الشرطة فريتز غروندنيغ. وأضاف أن الجاني قد يكون أن.هى حياته بعد ارتكاب اله.جوم. وتحدثت مصادر شرطية عن احتمال أن تكون الج.ريمة نتيجة “حالة جنون قات.لة”، لكن التفاصيل الدقيقة لا تزال غامضة.

- Ad -

هذا النوع من الجرائم نادر في النمسا، التي تتصدر التصنيفات العالمية كإحدى أكثر الدول أمانا. وبحسب مؤشر السلام العالمي، تعرف النمسا بمعدلات ج.ريمة منخفضة مقارنة ببقية دول الاتحاد الأوروبي، ما يجعل حادثة غراتس صادمة وغير مألوفة في تاريخها.

اله.جوم الأخير يذكر بسلسلة من الج.رائم الدامية التي هزت مؤسسات تعليمية أوروبية في العقدين الأخيرين. ففي يناير 2025، وقعت حادثة مشابهة في سلوفاكيا، حيث أقدم شاب على طعن طالبة ومعلمة حتى الم.وت. وفي كرواتيا، في ديسمبر 2024، هاجم شاب مدرسة ابتدائية، ما أسفر عن مق.تل طفل وإصابة آخرين. كما شهدت جمهورية التشيك في ديسمبر 2023 مذبحة في إحدى الجامعات أسفرت عن مق.تل 14 شخصا وإصابة 25 آخرين.

وفي السنوات الماضية، سجلت هج.مات مماثلة في دول مثل صربيا وألمانيا وفنلندا، حيث تنوعت أساليب العن.ف بين الط.عن وإطلاق النار. كل هذه الج.رائم أثارت تساؤلات عميقة حول دوافع الجناة وغياب التدابير الوقائية في المؤسسات التعليمية.

مقالات ذات صلة