غادر محمد السكاكي، المعروف بـ “مول الكاسكيطة”، أسوار السجن المحلي “تيفلت” يوم أمس السبت، بعد أن قضى عقوبة حبسية استمرت لمدة أربع سنوات، نتيجة لاتهامه بالتجاوز في حق الملك والمؤسسات الدستورية.
وصدر الحكم من محكمة الاستئناف في مدينة سطات، حيث أدين “مول الكاسكـيطة” بالحبس لمدة أربع سنوات نافذة، وذلك بناء على تهمة إهانة الملك، بعد نشره مقطع فيديو على قناته على موقع التواصل الاجتماعي “يوتيوب”، تضمن انتقادات حادة للشعب والمؤسسات والملك.
واتخذت المحكمة قرارها بإدانة “مول الكاسكيطة” وتأكيد الحكم الأولي الصادر في حقه، بعد جلسات عديدة شهدت مناقشة القضية من قبل فريق الدفاع.
وعبر “مول الكاسكيطة” خلال الاستماع إليه وفي كلمته الأخيرة، عن اعتذاره للملك وللشعب،.. مؤكدا أنه لم يكن قصده الإساءة للملك أو للشعب، بل كان يهدف إلى إبراز مسائل خاطئة للصالح العام.
وقد قررت هيئة الحكم متابعة “مول الكاسكيطة” بتهم متنوعة، من بينها “السب العلني للأفراد،.. والإخلال العلني بالحياء، والبذاءة في الإشارات والأفعال، وإهانة المؤسسات الدستورية، وحيازة المخدرات”. وكانت 30 جمعية مدنية قد قدمت شكاوى ضده، إلا أن انعدام المنفعة العامة حال دون تنصيب طرف مدني في الملف،.. سواء في المرحلة الابتدائية أو الاستئنافية.
وكان وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بسطات قد قرر متابعة “مول الكاسكـيطة” بتهمة السب العلني والإخلال بالحياء،.. بعد اعترافه لعناصر الشرطة القضائية بانتقاد بعض المغاربة في الفيديو الشهير،.. وأكد أن الأموال التي اتهم بتلقيها من الخارج هي عائدات قناته على “يوتيوب”.
وأعلن وكيل الملك في بيان آخر، أنه تم استلام عدة شكايات من مواطنين بشأن مضمون الفيديو الذي نشره “مول الكاسكيطة”،.. والذي اتهم فيه المغاربة بعبارات جارحة، وأعربوا عن استعدادهم لمتابعته أمام العدالة.


