قرر فارس موري، مساعد مدرب المنتخب السنغالي، وشقيقه لييس موري، اللجوء إلى القضاء لمتابعة قناة “ميدي 1 تيفي”، على خلفية تصريحات بثت في برنامج «Questions d’Actu»، اعتبرها الشقيقان تضمنت اتهامات خطيرة وغير مؤسسة استهدفتهما بشكل مباشر، مما دفع بهما إلى تكليف هيئة دفاعهما لمباشرة المساطر القانونية اللازمة.
وأوضح بلاغ صحفي صادر عن محاميهما، الأستاذ جواد بنعيسى، أن البرنامج استضاف شخصا قدم كخبير أمني واستراتيجي، نسب تحريك جزء من الطاقم التقني للمنتخب السنغالي إلى “أطراف خارجية” في إشارة إلى الجزائر.
ووصف البلاغ هذه الادعاءات بأنها “كاذبة ومجردة من أي أساس واقعي”، مؤكدا أنها مست بسمعتهما واعتبارهما الشخصي والمهني دون تقديم أي دليل ملموس يذكر.
وفيما يخص المسار القضائي للييس موري، المعتقل على خلفية أحداث نهائي كأس إفريقيا للأمم بتاريخ 18 يناير 2026، كشف الدفاع عن حصول موكله على حكم ابتدائي بالبراءة من جميع التهم المنسوبة إليه، باستثناء واقعة “رمي قنينة ماء” التي لا تزال محل طعن بالاستئناف. واعتبر البلاغ أن تصريحات القناة تشكل خرقا سافرا لمبدأ قرينة البراءة وتدخلا غير مقبول في سير قضية لا تزال معروضة أمام القضاء.
وشدد فارس ولييس موري على احترامهما التام للمؤسسات وللشعب المغربي، معبرين عن رفضهما القاطع لأي توظيف لأصولهما أو خلفياتهما في نقاشات لا علاقة لها بجوهر القضية.
وطالب البلاغ إدارة “ميدي 1 تيفي” بحذف المحتوى من منصاتها الرقمية وتقديم اعتذار رسمي، معلنا في الوقت نفسه التوجه إلى الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري (الهاكا) للتبليغ عن هذا الإخلال الجسيم بالضوابط المهنية.


