في عملية أمنية نوعية نفذتها المصالح الأمنية بمدينة الدار البيضاء مساء أمس الخميس، تم توقيف عشرة أشخاص، خمسة رجال وخمس نساء، إثر مداهمة لشقة سكنية بحي السلام، يشتبه في استغلالها في “أنشطة غير قانونية”. وتأتي هذه العملية في سياق تعزيز الأمن ومكافحة الجرائم التي تمس بالنظام العام.
قاصر هاربة من عائلتها ضمن الموقوفين
وكشفت المعطيات الأولية لهذه العملية عن تفصيل صادم؛ حيث تبين وجود فتاة قاصر ضمن النساء الموقوفات. هذه الفتاة كانت موضوع مذكرة بحث وطنية بعد أن أبلغت أسرتها عن اختفائها في ظروف غامضة، مما يضيف بعدا إنسانيا وقانونيا معقدا لهذه القضية. وقد أثار وجودها في هذا المكان العديد من التساؤلات حول ظروف وصولها إلى الشقة وطبيعة علاقتها بالأنشطة التي كانت تمارس فيها.
وجاءت هذه المداهمة النوعية استنادا إلى معلومات دقيقة توصلت بها السلطات الأمنية، أفادت بوجود تحركات “مشبوهة” وتجمعات غير معتادة داخل الشقة المعنية بحي السلام. وعلى إثر ذلك، انتقلت عناصر الأمن إلى عين المكان، حيث تم تنفيذ العملية بكل احترافية، مع الالتزام التام بالمساطر القانونية المعمول بها وتحت الإشراف المباشر للنيابة العامة المختصة.
وقد جرى اقتياد جميع الأشخاص الموقوفين إلى مقر الدائرة الأمنية لاستكمال إجراءات البحث والتحقيق. وتهدف هذه التحقيقات إلى الكشف عن جميع ملابسات الواقعة، وتحديد طبيعة الأفعال المنسوبة لكل فرد، فضلا عن تحديد المسؤوليات القانونية وترتيب الجزاءات اللازمة، في انتظار ما ستسفر عنه مجريات البحث القضائي الجاري.


