أبدى غوستافو ألفارو، المدير الفني لمنتخب باراغواي، إعجابا كبيرا بالمستوى التقني والبدني للمنتخب المغربي، عقب المواجهة الودية التي جمعت الطرفين وانتهت لصالح “أسود الأطلس” بنتيجة (2-1)، مؤكدا أن اللقاء كان “محكا حقيقيا” لفريقه قبل خوض غمار نهائيات كأس العالم.
وفي ندوة صحفية أعقبت اللقاء، لم يتردد ألفارو في كيل المديح للعناصر الوطنية، قائلا: “لقد لعبنا الليلة ضد أحد أفضل عشرة فرق في العالم، وكان ذلك بمثابة اختبار جيد لتقييم أنفسنا”. وأضاف أن فريقه قدم مباراة جيدة من الناحية الفنية وأتيحت له فرص عديدة، مشددا على أن مواجهة منتخبات بهذا الحجم تتطلب استغلالا تاما لأنصاف الفرص.
وشبه مدرب باراغواي إيقاع المباراة بأجواء المونديال، حيث قال: “هذه المواجهات أشبه بمباريات كأس العالم، حيث يعاقب المرء على الأخطاء وتثمر النجاحات”. وأوضح ألفارو أنه خرج بالعديد من الاستنتاجات الفنية رغم مرارة الهزيمة، مشيرا إلى أن النتيجة كانت “أقل ما يقلقه” في مقابل سعيه لترسيخ نظام اللعب وتحديد التشكيلة النهائية.
واختتم غوستافو ألفارو حديثه بالإشارة إلى أن مواجهة المنتخب المغربي تندرج ضمن استراتيجية باراغواي لوضع تحديات ترفع من مستوى الفريق الذي لا يزال في طور التكوين، مؤكدا أن “الطريقة الوحيدة لتصحيح المسار وتشكيل الشخصية الدولية هي الاحتكاك بمستويات تحد عالية تسمح لنا بمعرفة مكاننا الحقيقي في الخارطة الكروية”.
وتأتي هذه الشهادة الدولية لتؤكد مجددا المكانة المرموقة التي بات يحتلها المنتخب المغربي كقوة كروية يحسب لها ألف حساب في الساحة العالمية، وقدرته على فرض أسلوبه أمام مدارس عريقة من أمريكا اللاتينية.


