تحولت جولة سياحية استكشافية بقلب المدينة العتيقة بمراكش إلى “كابوس” حقيقي لزوجين من السياح الأجانب، بعدما تعرضا لواقعة ابتزاز ومضايقة أعادت تسليط الضوء على ظاهرة “المرشدين غير القانونيين” الذين يتربصون بزوار المملكة.
وتعود فصول هذه النازلة المثيرة، حسب رواية الضحيتين، إلى لحظة خروجهما من أحد متاجر العطور التقليدية، حيث كانا يستمتعان بالأجواء المراكشية ويوثقان مشاهد ترويجية عن جمال المدينة. وفي غفلة منهما، اقترب منهما شخص غريب عرض عليهما “المساعدة”، قبل أن يوجه مسارهما نحو أحد الأزقة الضيقة والمظلمة بالمدينة القديمة.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد انتقل الشخص الغريب من دور “المساعد” إلى دور “المبتز”، مطالبا السائحين بمبلغ مالي محدد مقابل إرشادهما.
وأمام رفض الزوجين دفع المال، تعرضا لمضايقات لفظية وسلوكية حادة، ما اضطرهما تحت الضغط والخوف من تأزم الوضع إلى دفع مبلغ 200 درهم لإخلاء سبيلهما وإنهاء الموقف المتأزم.
ولم تتوقف الواقعة عند أسوار المدينة العتيقة، بل انتقلت إلى العالم الرقمي؛ حيث قامت زوجة السائح المذكور بنشر تفاصيل الحادثة “المريرة” عبر منصات التواصل الاجتماعي، موجهة تحذيرات شديدة اللهجة للسياح والزوار من مخاطر اتباع الغرباء أو قبول مساعدات غير رسمية، خاصة في المسارات الملتوية والمنعزلة التي قد تشكل فخا للابتزاز.


