قدم المغرب توضيحات حاسمة ردا على النقاط التي أثارها بيان الاتحاد السنغالي لكرة القدم بخصوص ظروف تنظيم كأس أمم أفريقيا، مؤكدا التزامه التام بتوفير أفضل المعايير اللوجستية والأمنية لجميع المنتخبات المشاركة.
وأفادت المعطيات الرسمية أن المنتخب السنغالي كان يقيم في فندق “فيرمونت قصر تازي” بطنجة، وخاض جميع مبارياته في الملعب الكبير بطنجة تحت ظروف مطابقة تماما لمعايير الكاف (CAF). وبخصوص الرحلة نحو الرباط، أوضح المصدر أن قرار السفر عبر القطار فائق السرعة (TGV) كان قرارا مستقلا اتخذه الاتحاد السنغالي، مشيرا إلى أن الإعلان العام عن موعد الوصول هو ما أدى بشكل طبيعي إلى تجمهر المشجعين السنغاليين في المحطة.
وشددت السلطات المغربية على أنها سخرت عملية أمنية متكاملة شملت عناصر المديرية العامة للأمن الوطني (DGSN)، والقوات المساعدة، وأمن المحطة، مؤكدة أنه لم يتم تسجيل أي حادث أو خرق أمني يمس بسلامة البعثة السنغالية.
وفيما يخص الإقامة في العاصمة، تم اقتراح فندقين على الوفد السنغالي: فندق “رحاب” (الذي سبق أن استضاف منتخبي تنزانيا والكاميرون) وفندق “أمبريتيت بالاس” بالصخيرات، حيث اختار الاتحاد السنغالي الفندق الأخير بكامل حريته. كما تم تخصيص مركب محمد السادس لكرة القدم للتدريبات، لكن الجانب السنغالي فضل بدلا من ذلك خوض حصصه التدريبية في الملعب الملحق للمجمع الرياضي مولاي عبد الله.
أما بخصوص الحضور الجماهيري، فقد أكد الطرف المنظم أن الاتحاد السنغالي تسلم حصته كاملة من التذاكر المخصصة لنهائي البطولة، والمحددة قانونيا في 5%، وذلك تماشيا مع لوائح الكونفدرالية الأفريقية لكرة القدم.
يأتي هذا الرد الواضح من الجانب المغربي المستضيف ليضع النقاط على الحروف ويؤكد جاهزية المملكة التامة قبل الصدام النهائي المرتقب.


