الأكثر مشاهدة

تطور إنتاج الكهرباء بالمغرب: كيف تغيرت خريطة التبادل الطاقي مع الخارج في نهاية 2025؟

كشفت مديرية الدراسات والتوقعات المالية (DEPF)، التابعة لوزارة الاقتصاد والمالية، عن مؤشرات إيجابية تتعلق بقطاع الطاقة الكهربائية في المملكة؛ حيث سجل الإنتاج الوطني ارتفاعا ملحوظا بنسبة 5.8% عند متم الأشهر الأحد عشر الأولى من سنة 2025، مقارنة بنسبة نمو بلغت 2.4% خلال الفترة ذاتها من السنة التي سبقتها.

وأوضحت المديرية، في مذكرة الظرفية الخاصة بشهر يناير 2026، أن هذا الانتعاش يعود بالأساس إلى الأداء القوي للإنتاج الخاص الذي تعزز بنسبة 7.5%، مدعوما بمساهمة المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب (ONEE) الذي حقق نموا في إنتاجه بنسبة 6%. وتعكس هذه الأرقام مرونة المنظومة الطاقية الوطنية في مواكبة الاحتياجات المتزايدة.

وعلى صعيد المبادلات الخارجية، سجلت واردات الطاقة الكهربائية ارتفاعا بنسبة 26.4% حتى نهاية نوفمبر الماضي، بعد زيادة سابقة ناهزت 31.5% قبل سنة. وفي المقابل، شهد حجم الصادرات تراجعا ملموسا بنسبة 31.4%. ويأتي هذا التحول في سياق يتسم بتسارع نمو حجم “الطاقة المسحوبة الصافية” (Énergie appelée nette) بنسبة 7.4%، مما يؤشر على حركية اقتصادية قوية وارتفاع في الاستهلاك الوطني.

- Ad -

وتعكس هذه المعطيات الرقمية، التي أوردتها مديرية (DEPF)، التحديات والفرص التي تواجه السيادة الطاقية للمملكة، في ظل السعي المستمر لتحقيق التوازن بين الإنتاج المحلي المتنامي والطلب الداخلي المتسارع، مع تدبير المبادلات مع الأسواق الخارجية بمرونة تضمن استمرارية التزويد.

مقالات ذات صلة