لم تكن الدقائق الأولى من عام 2026 بمدينة سبتة مجرد عد تنازلي للألعاب النارية واحتفالات صاخبة، بل كانت تحمل بشارة حياة جديدة؛ حيث سجل المستشفى الجامعي بالمدينة أول حالة ولادة في السنة الجديدة لمولود أطلق عليه اسم “إدريس”، ليكون أول طفل يبصر النور فوق تراب المدينة مع مطلع الفاتح من يناير.
وبحسب ما أوردته الصحافة المحلية بسبتة، فإن المولود الجديد، الذي ينحدر من أسرة ذات أصول مغربية، قد ولد بعد مرور 48 دقيقة فقط على حلول منتصف الليل. الأم “سارة” خاضت مخاضها في أجواء خاصة تزامنت مع ذروة احتفالات رأس السنة، لتمنح مدينتها أول “إعلان رسمي” لمولود جديد، وهو تقليد سنوي تتابعه المدن الإسبانية باهتمام بالغ.
وأفادت المصادر الطبية من داخل المستشفى الجامعي أن حالة الأم ومولودها “إدريس” مستقرة وجيدة جدا، مشيرة إلى أن هذا الطفل هو الابن الثاني لسارة. ولعل ما جعل هذه الولادة مميزة هو توقيتها المبكر، فخلافا لسنوات سابقة كان يتأخر فيها الإعلان عن أول مولود أو يغيب تماما في اليوم الأول، جاء “إدريس” ليعلن عن حضوره في وقت قياسي.
ويحظى “أول مولود في السنة” بمكانة رمزية في الثقافة المحلية، حيث ينظر إليه كفأل خير وبداية مليئة بالتفاؤل للمدينة. ومع تسمية المولود بـ “إدريس”، يبرز الحضور القوي للأصول المغربية في النسيج الديمغرافي للمدينة، وهو ما لاقى تفاعلا طيبا من قبل المتابعين ورواد مواقع التواصل الاجتماعي الذين تمنوا للوافد الصغير حياة ملؤها السعادة.


