سجل قطاع صناعة السفن واليخوت التركية طفرة نوعية مع مطلع عام 2026، حيث كشفت أحدث بيانات مجلس المصدرين الأتراك عن دخول المملكة المغربية كواحدة من الوجهات الجديدة والواعدة لهذا القطاع الاستراتيجي، مسجلة أرقاما لافتة في أولى تعاملات العام.
وأظهرت الإحصائيات الرسمية أن الصادرات التركية من السفن واليخوت والخدمات المرتبطة بها نحو المغرب بلغت قرابة مليوني دولار (ما يعادل 18.27 مليون درهم) خلال شهر يناير المنصرم. وتأتي هذه الخطوة لافتة بالنظر إلى أن يناير من العام الماضي لم يسجل أي عمليات تصدير نحو المملكة، مما يؤشر على دينامية جديدة في التبادل التجاري البحري بين البلدين.
وعلى الصعيد العالمي، استهل القطاع عام 2026 بنمو “انفجاري” بلغت نسبته 102.6% على أساس سنوي، محققا مبيعات بقيمة 166.9 مليون دولار في يناير وحده. ويأتي هذا الأداء القوي استكمالا لنجاحات عام 2025، الذي اعتبر “العام الذهبي” في تاريخ الصناعة البحرية التركية بتجاوزه عتبة 2.24 مليار دولار من الصادرات.
واحتلت المملكة المتحدة صدارة الوجهات العالمية في يناير بـ 66.5 مليون دولار، تلتها النرويج ثم الإمارات العربية المتحدة. وميدانيا، حافظت مقاطعة “يالوفا” على مركزها كقطب صناعي أول بـ 86.4 مليون دولار، متبوعة بإسطنبول، مما يعكس تركز الخبرة التكنولوجية في هذه المناطق التي تمد العالم بأحدث اليخوت والسفن المتطورة.


