في إنجاز دولي جديد يكرس جاذبية العاصمة الاقتصادية للمملكة، حافظت مدينة الدار البيضاء على موقعها الريادي ضمن “نادي العشرين” لأفضل المدن مناخا في العالم لسنة 2026، وفقا لأحدث تقارير موقع “Numbeo” المتخصص في رصد مؤشرات جودة الحياة والظروف المناخية عبر المعمورة.
واحتلت الحاضرة المليونية المرتبة 20 عالميا من أصل 304 مدينة شملها التصنيف، لتتصدر بذلك مدن منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا (MENA) للسنة الثانية على التوالي. وبحسب معطيات “Numbeo”، فقد نجحت الدار البيضاء في التفوق على عواصم ومدن عالمية كبرى، بفضل “الاعتدال النموذجي” الذي يميز طقسها على مدار فصول السنة.
ويعزى هذا التميز، حسب ذات المصدر، إلى التوازن الدقيق في درجات الحرارة وقلة موجات الحر الشديد أو البرد القارس، إضافة إلى مستويات الرطوبة والتساقطات المتوازنة.
ويعتمد المؤشر العالمي في تنقيطه على حزمة من المعايير العلمية، تشمل متوسط الحرارة السنوية، عدد الأيام المشمسة، مؤشر الأشعة فوق البنفسجية، وكميات التساقطات المطرية؛ وهي عوامل تؤثر بشكل مباشر في جودة عيش الساكنة وجذب الزوار.
وعلى الصعيد العربي، جاءت مدينة الإسكندرية المصرية في المرتبة الثانية (43 عالميا)، تلتها العاصمة اللبنانية بيروت في المركز الثالث عربيا (49 عالميا). ويأتي هذا التميز “البيضاوي” ليعزز مكانة المدينة ليس فقط كقطب مالي واقتصادي، بل كوجهة مثالية للاستقرار والاستثمار السياحي بفضل بيئتها المناخية التي توصف بأنها الأكثر اعتدالا واستقرارا في المنطقة العربية.


