عم الترقب صباح اليوم الثلاثاء داخل أروقة المحكمة الابتدائية بالجديدة، بعد أن قررت الهيئة القضائية إرجاء النظر من جديد في ملف الستريمر المغربي إلياس المالكي، ليحدد يوم 16 دجنبر المقبل موعدا لاستئناف المناقشة.
هذا التأجيل لم يكن إجراء عاديا، بل جاء ـ وفق مصادر متطابقة ـ عقب دخول عدد من أنصار نادي الرجاء البيضاوي على خط الملف، بعدما وضعوا شكاية رسمية لدى النيابة العامة، اتهموا فيها المالكي بـ التحرش والعنف أثناء المباريات والتشهير والسب والقذف. وهي معطيات زادت من تعقيد مسار القضية، خاصة بعد مطالبة النيابة العامة بضم هذه الشكاية الجديدة إلى الملف الأصلي.
ويتابع المالكي، الموقوف منذ نونبر المنصرم، في حالة اعتقال بسبب مجموعة من الشكايات تقدمت بها نقابات مهنية لسائقي سيارات الأجرة، اعتبرت تصريحاته السابقة إساءة مباشرة للمهنة والعاملين فيها، ما دفعها إلى اللجوء للقضاء.
وبإضافة الشكاية الجديدة إلى القائمة، يرتفع منسوب الجدل حول الـ22 متابعة التي يواجهها الستريمر الشهير، في قضية باتت تستقطب اهتماما واسعا لدى الرأي العام، بين من يرى أن الملف أصبح أكبر من مجرد تصريحات، ومن يعتبر أن ما يجري هو نتيجة طبيعية لتجاوزات متراكمة.
ويبقى السؤال المطروح اليوم: هل يحمل السادس عشر من دجنبر مفاجآت جديدة في مسار متابعة إلياس المالكي؟


