الأكثر مشاهدة

جمارك معبر سبتة تحبط محاولة تهريب 22.6 كيلوغراما من مخدر الشيرا وتوقف مواطنا برتغاليا

في عملية نوعية تعكس مستوى التنسيق العالي بين مختلف الأجهزة الأمنية العاملة بالنقط الحدودية، تمكنت عناصر الجمارك بموقع معبر سبتة المحتلة، بتنسيق وثيق مع مصالح الأمن الوطني، من إحباط محاولة تهريب كمية مهمة من مخدر “الشيرا”. وتأتي هذه الضربة الجديدة في سياق المجهودات الدؤوبة واليقظة المستمرة التي تنهجها المصالح المختصة لمحاربة مختلف أشكال التهريب الدولي للمخدرات والجريمة العابرة للحدود.

وأكد مصدر جمركي مطلع أن الشحنة المحجوزة، والتي بلغ وزنها الإجمالي 22,6 كيلوغراما، جرى ضبطها خلال عملية مراقبة روتينية دقيقة لسيارة خفيفة كانت تستعد لمغادرة التراب الوطني نحو الثغر المحتل. وأوضح المصدر ذاته أن الكمية المذكورة كانت مخبأة بعناية فائقة وبطرق احترافية داخل أجزاء متفرقة من هيكل المركبة، في محاولة يائسة من المهرب للتمويه وتجاوز أجهزة الرصد والمراقبة الجمركية.

وكشفت عملية التفتيش الميداني أن المهربين عمدوا إلى استغلال تجاويف لوحة القيادة (Tableau de bord) وجوانب السيارة الخلفية، وصولا إلى الواقي الخلفي (Pare-chocs)، لحشو هذه الكميات من المخدرات وتثبيتها بإحكام. غير أن الفطنة والخبرة الميدانية للعناصر الجمركية مكنت من رصد هذه المخابئ السرية وتفكيكها، مما أدى إلى استخراج الشحنة المحجوزة وإجهاض مخطط التهريب في مهده.

- Ad -

وفيما يتعلق بالشخص المتورط، أوضحت المصالح الأمنية أنه جرى توقيف سائق السيارة، وهو مواطن يحمل الجنسية البرتغالية ويبلغ من العمر 38 سنة. وبناء على تعليمات النيابة العامة المختصة، تم وضع المعني بالأمر تحت تدبير الحراسة النظرية، لتعميق البحث معه بخصوص ملابسات هذه العملية والجهات التي قد تقف وراءها، سواء على المستوى الوطني أو الدولي.

وقد جرى إحالة الموقوف والسيارة المستعملة في التهريب على المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة تطوان، قصد استكمال الأبحاث والتحريات اللازمة. ويروم هذا المسار القضائي الكشف عن كافة الامتدادات المحتملة لهذه الشبكة الإجرامية، وتحديد هويات كافة المتورطين المفترضين في هذا النشاط المحظور، بما يضمن تكريس سيادة القانون وحماية أمن المنافذ الحدودية للمملكة.

مقالات ذات صلة