الأكثر مشاهدة

توقيف 23 شخصا وحجز أسلحة بيضاء بعد أعمال عنف في البرنوصي والفتح

عاد شبح العنف المرتبط ببعض فصائل مشجعي كرة القدم ليطفو مجددا على واجهة الشارع العام، بعدما اضطرت مصالح الأمن الوطني بكل من الرباط والدار البيضاء، مساء الأحد، إلى تنفيذ تدخلات أمنية متزامنة لوقف انفلات خطير هدد سلامة المواطنين وممتلكاتهم.

وحسب المعطيات الأولية للبحث، فإن مجموعات من المشجعين تجمعت في أماكن عمومية بكل من منطقة البرنوصي بالدار البيضاء وحي الفتح بالعاصمة الرباط، قبل أن تتحول تلك التجمعات إلى بؤر توتر، استعملت خلالها الأسلحة البيضاء والشهب الاصطناعية، إلى جانب الرشق بالحجارة، في مشاهد عرضت أمن الأشخاص للخطر وألحقت خسائر مادية بعدد من السيارات الخاصة المركونة بالشارع العام.

التدخل السريع والحازم لعناصر الأمن بالدار البيضاء مكن من توقيف تسعة أشخاص يشتبه في تورطهم المباشر في أعمال العنف، فيما أسفرت العمليات الأمنية المنجزة بالرباط عن توقيف أربعة عشر شخصا، من بينهم خمسة قاصرين، مع حجز أسلحة بيضاء كانت بحوزة بعض الموقوفين.

- Ad -

وأمام خطورة الأفعال المرتكبة، جرى فتح أبحاث قضائية في حق جميع المشتبه فيهم، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، في وقت تتواصل فيه عمليات التشخيص والتحري لتوقيف باقي المتورطين المحتملين، في إطار توجه أمني يروم التطبيق الصارم للقانون وعدم التساهل مع كل ما من شأنه المساس بالأمن العام.

وتعيد هذه الأحداث إلى الواجهة نقاشا واسعا حول ظاهرة العنف في محيط كرة القدم، وحدود التشجيع المشروع، ومسؤولية الجميع في حماية الفضاء العام من الانزلاق نحو الفوضى، خاصة عندما يكون القاصرون في قلب هذه الوقائع.

مقالات ذات صلة