في إطار مجهوداتها المتواصلة لتجفيف منابع الجريمة المنظمة، نفذت مصالح الشرطة القضائية بمدن أيت ملول ومراكش والدار البيضاء والرباط، بتنسيق وثيق مع المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني (DGST)، أربع عمليات أمنية نوعية ومتفرقة، أفضت إلى تفكيك شبكات للاتجار الدولي والمحلي في المخدرات والمؤثرات العقلية.
أسفرت العملية الأولى عن توقيف شخص مبحوث عنه وطنيا، ضبط في حالة تلبس على متن سيارة نفعية تحمل لوحات ترقيم مزورة، وبحوزته حمولة ثقيلة بلغت طنا و538 كيلوغراما من مخدر “الكيف”، بالإضافة إلى 218 كيلوغراما من التبغ المهرب.
وفي سياق متصل، استهدفت العملية الثانية منطقة “كنان زمامرة” بضواحي قلعة السراغنة، حيث تم توقيف شخصين على متن سيارة نفعية، أحدهما موضوع مذكرات بحث وطنية. ومكنت عملية التفتيش من حجز 476 كيلوغراما من “الكيف”، و105 كيلوغرامات من التبغ، فضلا عن كميات من الكوكايين والشيرا، وبندقية صيد غير مرخصة مع خراطيش حية.
أما العملية الثالثة، فقد كشفت عن استغلال وسيلة نقل تابعة لمؤسسة إسعافية للتمويه؛ إذ تم ضبط موظف ومرافقيه بمحطة الأداء بوسكورة وبحوزتهم 137 كيلوغراما من الشيرا. وقادت التحريات اللاحقة إلى مخزن بمنطقة “بوعنانة” بضواحي آسفي، حيث تم حجز 600 كيلوغرام إضافية من نفس المخدر، لترتفع الحصيلة إلى 737 كيلوغراما.
وبمدينة تمارة، أطاحت العملية الرابعة بمروج كان على متن دراجة نارية، حيث مكنت المداهمات التي شملت منزله بمدينة بنسليمان من حجز 900 قرص طبي مخدر من نوع “ريفوتريل”، وكميات من الكوكايين ومخدر الشيرا.
هذا، وقد تم إخضاع جميع الموقوفين للأبحاث القضائية تحت إشراف النيابات العامة المختصة، لتعميق البحث والكشف عن كافة الامتدادات المحتملة لهذه الأنشطة الإجرامية، سواء على الصعيد الوطني أو الدولي.


