الأكثر مشاهدة

قبل موقعة السنغال.. الركراكي: الحظوظ متساوية والجمهور قد يمنحنا أفضلية الـ 51 في المائة

أكد وليد الركراكي، الناخب الوطني للمنتخب المغربي، أن خوض نهائي كأس أمم أفريقيا على أرض المملكة يمثل “تجسيدا لحلم” يراود كل لاعب ومدرب، مشددا على أن “أسود الأطلس” عازمون على قطع الخطوة الأخيرة بنجاح لاعتلاء العرش القاري في نسخة “المغرب 2025”.

وفي ندوة صحفية حاشدة سبقت مواجهة السنغال المرتقبة، لم يخف الركراكي إعجابه بخصمه في المشهد الختامي، قائلا: “نحن أمام الخطوة الأخيرة، وهي الأصعب ضد أحد أفضل المنتخبات في أفريقيا والعالم.

السنغال تملك مدربا رائعا وفريقا يتحدث أداؤه عن نفسه”. وأضاف أن الهدف الذي وضع منذ الإقصاء في نسخة كوت ديفوار السابقة يقترب من التحقق، آملا أن يكون اللاعبون في مستوى تطلعات الشعب المغربي لدخول التاريخ من أوسع أبوابه.

- Ad -

واعتبر الركراكي أن العامل الذهني وإدارة العواطف سيكونان الحاسمين في هذه الموقعة، مستحضرا الدروس المستفادة من المباريات السابقة: “الأمر يتعلق بكيفية التعامل مع الضغوط. في بدايتنا ضد تنزانيا لم نكن جيدين، لكننا صححنا المسار، وأمام نيجيريا استوعب اللاعبون أهمية الاسترخاء والابتعاد عن التوتر والتفكير السلبي”.

وعن حظوظ المنتخبين في الظفر بالكأس، وصف الركراكي الكفة بالمتساوية، مع منح أسبقية طفيفة للمغرب بفضل “اللاعب رقم 12″، حيث قال: “الحظوظ متساوية، وربما قد تكون لدينا نسبة 51% بفضل الجمهور، إذا كان الدعم بنفس القوة والجودة التي شاهدناها في ربع ونصف النهائي”. وختم حديثه بالتأكيد على ثقة النخبة الوطنية في قدراتها، معربا عن أمله في أن يكون الفوز من نصيب الفريق الأفضل تقنيا وذهنيا.

مقالات ذات صلة