في لحظة إنسانية لامست قلوب متابعيها، شاركت الفنانة المغربية دعاء لحياوي جمهورها تفاصيل يوم يحمل لها واحدة من أكثر الذكريات حساسية في حياتها، وهو ذكرى وفاة والدتها. اللحظة التي اختارت أن تكشف عنها عبر حسابها الرسمي على “إنستغرام” لم تكن مجرد تذكير بحدث أليم، بل كانت أيضا اعترافا بمسار طويل من الحنين ومحاولة التصالح مع الفقد.
دعاء لحياوي نشرت عبر خاصية “الستوري” مقاطع فيديو تروي فيها كيف أن هذا اليوم، الذي يعود كل سنة، كان يثقل قلبها بالحزن ويعيد إليها تفاصيل الفقد التي لم تغادر ذاكرتها يوما. الفنانة أوضحت أن سنوات طويلة مرت وهي تعيش هذه المناسبة بنفس الألم، غير قادرة على الانفصال عن أجواء الحزن التي ترافقها.
لكن لحياوي اختارت هذه السنة مقاربة مختلفة. بدل الانعزال واستعادة اللحظات المؤلمة، قررت السفر رفقة عائلتها إلى مدينة مراكش، محاولة تحويل هذا اليوم إلى فرصة لتخفيف وطأة الذكرى، وإحاطة نفسها بطاقة إيجابية تعيد إليها بعض الدفء.
الخطوة التي بدت بسيطة، اعتبرها كثيرون جرأة على مواجهة الحزن وتغيير طريقة التعامل معه، في وقت يختار الكثيرون الانغماس في الألم بدل البحث عن متنفس إنساني يساعد على تجاوز الفقد.
متابعو دعاء لحياوي تفاعلوا بشكل كبير مع رسالتها المؤثرة، معبرين عن دعمهم ومساندتهم لها، ومشيدين بقدرتها على تحويل مناسبة حزينة إلى محطة للتقرب من العائلة واستعادة بعض السلام الداخلي. وتعليقات عديدة على منصاتها عبّرت عن تضامن وجداني صادق، وعن فهم لمعنى الفقد الذي مر به عدد كبير من متتبعيها.


