الأكثر مشاهدة

لماذا يصر سانشيز على زيارة سبتة الآن؟.. تحركات غامضة وسط عاصفة سياسية في مدريد

في تطور جديد يعكس حساسية المشهد السياسي الإسباني، يستعد رئيس الحكومة، بيدرو سانشيز، للقيام بزيارة جديدة إلى مدينة سبتة المحتلة اليوم الخميس، بعد أن تم تأجيل زيارته السابقة قبل أسبوع في ظروف وصفت بكونها “غير رسمية”. ومع أن الإعلان جاء خفيفا في تفاصيله، إلا أن دلالاته أثارت الكثير من الجدل داخل مدريد وخارجها.

الزيارة المبرمجة ستقود سانشيز إلى الإشراف على محطة بحرية جديدة بميناء سبتة، خطوة يعتبرها مراقبون تدشينا مبكرا لمرفق استراتيجي قبل الافتتاح الرسمي المرتقب بحضور رئيس هيئة الموانئ الإسبانية. هذا الظهور الميداني في مدينة تعيش حساسية جغرافية وسياسية خاصة، يأتي في لحظة دقيقة تمر منها حكومة مدريد.

وتزامنت هذه الخطوة مع موعد من المفترض أن يشهد مناقشة ميزانية الدولة داخل البرلمان الإسباني، ما دفع متابعين للتساؤل حول كيفية تدبير الحكومة لجدول أعمالها: هل ستمنح الأولوية لزيارة سانشيز إلى سبتة؟ أم ستبقي النقاش البرلماني في موعده دون تعديل؟

- Ad -


هذا التداخل خلق انطباعا بوجود ارتباك واضح داخل دوائر القرار، خصوصا أن هذه ثاني زيارة يتم الإعلان عنها ثم تأجيلها قبل إعادة جدولتها خلال أسبوعين فقط.

اللافت أن تحركات سانشيز نحو المدينة المحتلة باتت تسجل إيقاعا غير منتظم، ما يعكس—بحسب محللين—توازنات دقيقة داخل الحكومة المركزية وسياقا سياسيا محتدما في مدريد. وبين محطة بحرية جديدة وميزانية تنتظر المصادقة، تبدو زيارة اليوم أكثر من مجرد نشاط رسمي… إنها رسالة في توقيت محسوب بدقة.

مقالات ذات صلة