في مساء مأساوي، شهد شارع الحسن الثاني يوم الثلاثاء قرب مسجد سيدي لغليمي بمدينة سطات، حادثة سير أودت بحياة سيدة خمسينية كانت تهم بعبور الطريق، حيث لفظت أنفاسها الأخيرة في عين المكان.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فقد وقع الحادث بعدما صدمت سيارة الضحية، وكان يقودها طالب يدرس بالمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير، ما يفتح نقاشا حول مدى التزام الشباب بقواعد السير واحترام حياة الآخرين.
وفور وقوع الحادث، انتقلت على الفور عناصر الأمن الوطني والوقاية المدنية، بالإضافة إلى السلطات المحلية، لتأمين مكان الواقعة ونقل جثة الضحية إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي الحسن الثاني بسطات.
كما باشرت المصالح الأمنية، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، تحقيقا دقيقا لتحديد الظروف والملابسات التي أدت إلى هذا الحادث المأساوي، في محاولة للوصول إلى الحقيقة ومنع تكرار مثل هذه المآسي على الطرقات.
الحادث أثار صدمة في أوساط ساكنة مدينة سطات، حيث ندد العديد من المواطنين بالسرعة المفرطة وعدم احترام حق المشاة في العبور الآمن.


