شهدت المباراة التي تجمع ريال بيتيس الإسباني بأوتريخت الهولندي ضمن منافسات الجولة الخامسة من الدوري الأوروبي، حدثا صادما لعشاق كرة القدم المغربية، بعد إصابة الدولي المغربي سفيان أمرابط في وقت مبكر من اللقاء.
وجاءت الإصابة نتيجة اصطدام مزدوج مع زميله الإسباني إيسكو، حيث اضطر اللاعبان للخروج من الملعب، الأولى في الدقيقة التاسعة لإيسكو، والثانية في الدقيقة الخامسة عشرة لأمرابط، ما أثار قلق جماهير المنتخب الوطني المغربي ومتابعي البطولة الأوروبية على حد سواء.
وتزيد هذه الإصابة من التحديات التي تواجه الناخب الوطني وليد الركراكي، الذي بات يواجه ضغطا كبيرا بعد تعرض ثلاثة لاعبين أساسيين في صفوف المنتخب للإصابة، من بينهم أشرف حكيمي ونايف أكرد، ما يطرح علامات استفهام حول جاهزية العناصر المغربية قبل الاستحقاقات القادمة.
ومن المنتظر أن يخضع أمرابط لفحوصات طبية دقيقة في الساعات المقبلة لتحديد طبيعة الإصابة ومدة الغياب المحتملة، وسط قلق متزايد من تأثيرها على مشاركة اللاعب في المباريات المقبلة مع المنتخب الإسباني.
وفي الجانب الآخر، لم يسلم الدولي المغربي الآخر سفيان الكرواني، لاعب أوتريخت، من الإصابات، حيث اضطر لمغادرة اللقاء في الدقيقة 46، ليضيف مزيدا من التوتر على وضع اللاعبين المغاربة في البطولات الأوروبية، ويطرح تساؤلات حول القدرة على تعويض الغيابات دون التأثير على أداء الفريق.


