في تطور جديد يعيد اسم ناصر الزفزافي إلى واجهة الجدل الحقوقي بالمغرب، خرج قائد “حراك الريف” المعتقل بسجن طنجة 2 برسالة شديدة اللهجة، نقلها شقيقه طارق الزفزافي عبر حسابه على منصة فايسبوك، موجها فيها تهديدا بخوض خطوات احتجاجية قصوى إذا لم تتحرك النيابة العامة خلال 72 ساعة لاعتقال أشخاص ظهروا في فيديو وهم يوجهون له تهديدات بالتصفية الجسدية.
الزفزافي اعتبر في رسالته أن الفيديو، الذي يظهر فيه أشخاص يرتدون زيا عسكريا أجنبيا ويوجهون تهديدات صريحة بحقه، يشكل “عملا إرهابيا” وفق تعبيره، مؤكدا أن هذا الفعل لا يحتاج أصلا إلى وضع شكاية حتى تتحرك الجهات المختصة، لكونه – حسب قوله – يمس الأمن القومي ويتعلق بتكوين عصابة إجرامية وتحريض على العنف.
ووجه الزفزافي انتقادا حادا لما وصفه بـ”ازدواجية تعامل” النيابة العامة مع الملفات، مشيرا إلى أنها تتحرك بسرعة في قضايا جنحية بسيطة يتقدم بها أشخاص ينتمي أغلبهم ـ وفق تعبيره ـ إلى الجهاز المخزني، بينما تتجاهل شكايته رغم خطورة مضمونها. وأضاف أن نفس المؤسسة القضائية سبق أن بررت اعتقال صحفيين ومدونين بكونها “تتحرك تلقائيا”، حتى دون وجود شكايات مباشرة من المشتكين.
وفي لهجة تصعيدية، أعلن الزفزافي استعداده لخوض “معركة الأمعاء الفارغة” والامتناع عن شرب الماء، إلى جانب خطوات احتجاجية أخرى، في حال لم تتحرك النيابة العامة داخل المهلة التي حددها.
كما وجه تحذيرا لمن سماهم بـ”المجرمين الذين هددوا العائلة أو اتهموها دون أدلة”، متوعدا بملاحقتهم قانونيا وخوض معارك نضالية ضدهم.


