قبل ثلاثة أسابيع فقط من انطلاق كأس الأمم الإفريقية التي يحتضنها المغرب، تتلقى كتيبة وليد الركراكي صفعة جديدة قد تربك جاهزية “أسود الأطلس” في لحظة يعتبرها كثيرون تاريخية، بعدما أصبح المنتخب مرشحا بارزا للتتويج فوق أرضه وأمام جمهوره.
فبعد أزمة إصابة أشرف حكيمي، الذي ما يزال يخوض سباقا مع الزمن منذ إصابته في نونبر عقب تدخل عنيف خلال مباراة باريس سان جرمان وبايرن ميونيخ، جاء الدور على مهاجم ليل الفرنسي حمزة إيغامان ليثير موجة جديدة من القلق داخل الأوساط الرياضية المغربية.
وخلال المواجهة القوية بين ليل وأولمبيك مارسيليا، اضطر إيغامان إلى مغادرة الملعب بعد 25 دقيقة فقط، متأثرا بإصابة عضلية مفاجئة، ليعوضه الدولي الفرنسي أوليفيي جيرو. خروج اضطراري أطفأ حماسة المتابعين وفتح بابا واسعا للتكهنات حول مدى جاهزيته للمشاركة في “كان 2025”.
الإصابة الجديدة جاءت في توقيت سيئ للغاية، خصوصا أن المنتخب المغربي يعول على المجموعة كاملة للحفاظ على صورة المنتخب الذي أبهر العالم في مونديال قطر، ووصل إلى نصف النهائي لأول مرة في تاريخ القارة الإفريقية.
ورغم عدم صدور أي تقرير طبي رسمي يحدد خطورة إصابة إيغامان ومدة غيابه، إلا أن حالة الانتظار والترقب أصبحت السمة الطاغية على الشارع الرياضي، في وقت يواصل فيه الركراكي إعداد قائمته النهائية للبطولة، آملا في ألا يتلقى المزيد من الضربات قبل إعلان اللائحة.
ويبقى السؤال الذي يطرح نفسه اليوم بقوة: هل يدخل الأسود الكان مكتملين، أم أن لعنة الإصابات ستفرض واقعا جديدا على أحلام الملايين؟


