الأكثر مشاهدة

لقطة واحدة تعيد كل النقاش: هل يفتقد اللاعبون المحليون للعقلية الاحترافية؟

تسببت لقطة طرد الدولي المغربي عبد الرزاق حمد الله في مباراة المنتخب الرديف أمام منتخب عمان، ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات لكأس العرب، في انفجار نقاش واسع على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما اعتبرها كثيرون “تصرفا غير مسؤول” من لاعب يمتلك خبرة طويلة ويعرف جيدا وزن المباريات الإقصائية.

ورغم الموهبة الكبيرة التي يتمتع بها حمد الله، إلا أن ما بدر منه تجاه مدافع المنتخب العماني كان كافيا ليعيد الجدل القديم حول شخصيته داخل المستطيل الأخضر، إذ رأى عدد من المتابعين أن اللاعب البالغ من العمر 35 سنة لم ينجح في التحكم بأعصابه، ليحصل على بطاقة حمراء غير ضرورية، أثرت على توازن المنتخب بشكل مباشر.

وسرعان ما تحولت الواقعة إلى مادة دسمة للسخرية والنقد، حيث اعتبر عدد كبير من الجماهير أن التصرف لا يليق بلاعب يملك تاريخا طويلا وتجارب عديدة، وأن مثل هذه الأخطاء كان ينبغي تجاوزها منذ سنوات، خصوصا في بطولة يحتاج فيها المنتخب إلى كل عناصره.

- Ad -

وتوسع النقاش ليصل إلى مقارنة بين اللاعبين المحليين والمحترفين في الدوريات الأوروبية، حيث أكد كثيرون أن المشكل لم يعد في المهارة، بل في العقلية الاحترافية التي يفتقدها بعض اللاعبين المحليين، والتي تمنعهم من بلوغ مستويات عالية رغم امتلاكهم الموهبة.

في المقابل، ذكر متابعون بقرارات مدربين سابقين للمنتخب الذين استبعدوا حمد الله لأسباب انضباطية، معتبرين أن الواقعة الأخيرة جاءت لتؤكد صحتها، وتعيد نفس السؤال الذي طرح قبل كأس العالم بقطر: هل ما زال حمد الله قادرا على تقديم الإضافة للمنتخب؟

وبين أصوات تطالب بمنحه فرصة جديدة، وأخرى ترى أن مرحلة اللاعب انتهت مع تقدم العمر وتراجع المستوى، يبقى المؤكد أن طرده الأخير أعاد الشرارة إلى نقاش لم يخمد منذ سنوات، ليبقى مستقبل حمد الله مع المنتخب معلقا بين الأداء والجدل، وبين دعم الجماهير وانتقاداتها الحادة.

مقالات ذات صلة