وسط أجواء صدمة وحزن، اهتز حي عين السبع بالدار البيضاء صباح الثلاثاء 9 دجنبر على وقع حادثة مأساوية بعد العثور على طفل قاصر، يبلغ من العمر 16 سنة، جثة هامدة داخل ملعب تابع لإقامة الشباب. خبر ثقيل اخترق هدوء المنطقة وترك الكثير من علامات الاستفهام معلقة دون إجابات.
السلطات المحلية وأجهزة الأمن انتقلت بسرعة إلى مكان الحادث، وفتحت بحثا قضائيا لمعرفة الظروف الحقيقية التي سبقت الواقعة، في وقت أوضحت مصادر من عين المكان أن الطفل ليس من أبناء الحي ولا يعرف لدى السكان، ما زاد المشهد غموضا وتعقيدا.
ومع غياب المعطيات الدقيقة حول خلفيات ما جرى، اكتفت المصالح المختصة بنقل الجثة إلى مستودع الأموات في انتظار استكمال الإجراءات القانونية.
الحادثة خلفت موجة أسى بين سكان الإقامة، خاصة بعد انتشار الخبر بين الأسر التي عبرت عن قلقها من تكرار مثل هذه الوقائع، مطالبة بتوضيحات رسمية تبدد الغموض وتضع حدا للتكهنات. كما شدد عدد منهم على أهمية متابعة التحقيق للوصول إلى حقيقة ما حدث، تفاديا لأي تأويلات قد تزيد من حالة الارتباك داخل الحي.
ورغم محدودية التفاصيل، تبقى المأساة تذكرة قاسية بضرورة الانتباه لقضايا القاصرين، وما يحيط بهم من ضغوط نفسية واجتماعية قد تمر دون أن يلتفت إليها أحد، في انتظار ما ستكشفه التحقيقات من حقائق خلال الساعات المقبلة.


