هزة عنيفة عاشها حي مبروكة بمقاطعة جليز، بعد ظهر الجمعة، عقب انتشار خبر جريمة أسرية مفجعة بطلها رب أسرة خمسيني، أنهى حياة زوجته الشابة وطفلهما البالغ من العمر سنتين، قبل أن يضع حدا لحياته بطريقة مأساوية. الحي بأكمله عاش على وقع الصدمة، وسط تساؤلات متلاحقة حول ما جرى داخل الشقة قبل دقائق من الكارثة.
المعطيات الأولية التي توصلت إليها “آنفا نيوز” من سكان الحي تشير إلى خلافات حادة كانت تعصف بالعلاقة بين الزوجين خلال الأيام الأخيرة. بعض الجيران أكدوا أن الرجل هدد بالفعل أقارب زوجته قبل ساعات قليلة مما وقع، في خطوة فهمت حينها على أنها غضب عابر، قبل أن تتحول إلى واقعة دامية قلبت حياة الأسرة رأسا على عقب.
وبحسب شهادات من المكان، فقد أقدم المعني بالأمر أولا على وضع حد لحياة زوجته الثلاثينية وطفلهما الصغير داخل الشقة، قبل أن يرمي نفسه من الطابق الثاني إلى فناء العمارة الداخلي في محاولة واضحة لإنهاء حياته فورا. إصاباته كانت بالغة، وفارق الحياة فور وصوله إلى قسم المستعجلات رغم التدخل الطبي.
وبينما ما تزال الظروف الدقيقة محاطة بالغموض، حلت المصالح الأمنية بمختلف تشكيلاتها بأمر من النيابة العامة، وشرعت في جمع المعطيات الأولية وتحديد ملابسات الجريمة التي صدمت سكان مبروكة والأحياء المجاورة. التحقيقات ما زالت في بدايتها، في انتظار أن تكشف الساعات المقبلة تفاصيل أوفى حول الدوافع والمسار الدقيق للأحداث.


